دخل فريق الوحدة الدوري الممتاز من أوسع أبوابه بين كوكبة المنافسين على اللقب، وقدّم أداءً جيّداً ومعقولاً وأنهى الذهاب ثانياً بفارق ست نقاط عن المتصدّر، وكانت فرصه في الإياب أفضل من فرص منافسيه لكونه سيلعب مبارياته الثقيلة على أرضه مع الكرامة وحمص الفداء وأهلي حلب، وهذه ميزة جيّدة، لكن الوحدة في الإياب لم يظهر بالمستوى المقبول، فخسر على أرضه مع الكرامة وحمص الفداء، وزادت مآسيه بالخسارة من الحرية على أرضه ومن جبلة في جبلة فابتعد خطوات كثيرة عن المنافسة وأضاع فرصة ذهبية لا تعوّض، وحل في المركز الرابع بترتيب الإياب وفي المركز الثالث بنهاية الدوري، نال 62 نقطة مبتعداً عن البطل بفارق إحدى عشرة نقطة وعن الوصيف بفارق عشر نقاط، وللعلم فإن فريق الوحدة لم يتمكّن من التعاقد مع أي لاعب محترف أجنبي لمنعه من الفيفا، ودرّبه طوال الموسم الكابتن رأفت محمد الذي تعاقد مع غاز الشمال العراقي بعد نهاية الدوري.
حقّق الفوز في تسع عشرة مباراة على: الجيش (5/1 و1/صفر) وعلى خان شيخون (6/2و 2/صفر) وعلى الفتوة 2/صفر في الذهاب والإياب وعلى الطليعة (2/1 و1/صفر) وعلى الشعلة (3/2 و2/صفر) وفاز على الكرامة 2/صفر وعلى جبلة والشرطة ودمشق الأهلي 3/صفر وعلى الحرية وحطين 2/1 وعلى أمية 3/1 وعلى حمص الفداء وتشرين بهدف وحيد، وتعادل في خمس مباريات مع أمية وتشرين وأهلي حلب صفر/صفر ومع أهلي حلب والشرطة 1/1، وخسر ست مباريات مع دمشق الأهلي وحطين وجبلة وحمص الفداء بهدفين لهدف ومع الكرامة بهدف لثلاثة ومع الحرية بهدفين نظيفين.
سجّل 53 هدفاً ودخل مرماه 24 هدفاً، وتصدّر أسامة أومري قائمة الهدافين بعشرة أهداف يليه عبد الرحمن بركات بتسعة أهداف ثم زيد غرير بسبعة أهداف ومصطفى جنيد بستة أهداف، وسجّل ثلاثة أهداف كل من: مصطفى حمو ومحمد البري وعلي بشماني، وسجّل هدفين: يوسف محمد وضياء الحق محمد وقيس الحسن وعبد الله جنيات ومؤمن ناجي، وسجّل كوران خلو هدفاً واحداً ومصطفى سفراني من حطين (هدف صديق).

له خمس ركلات جزاء، سجّل منها أسامة أومري ثلاث ركلات على حمص الفداء والشعلة والجيش، وسجّل مصطفى جنيد على خان شيخون وزيد غرير على دمشق الأهلي، واحتُسبت عليه ركلة واحدة أضاعها مهاجم الطليعة سامر خانكان.
في حساب البطاقات الحمراء فقد نالها ثلاثة لاعبين: عبد الرحمن بركات مع أهلي حلب وزيد غرير مع حمص الفداء وكوران خلو مع خان شيخون.








