تواصلت بعد منتصف ليل أمس السبت مباريات الدور ربع النهائي لمونديال 2026، فالتقى في ميامي منتخبا إنكلترا والنرويج واستطاع المنتخب الإنكليزي المضي قدماً لاستعادة اللقب الغائب منذ الاستضافة 1966 بفوزه بهدفين لهدف بعد وقت إضافي.
وهكذا بقي المتأهل من مباراة الأرجنتين وسويسرا لمواجهة الإنكليز بعدما تأهل منتخبا فرنسا وإسبانيا.
الشوط الأول طال جس النبض فيه وكان الإيقاع بطيئاً ولم نشهد التهديد الحقيقي على المرميين خلال النصف الأول الذي كان فيه الإنكليز أفضل بشكل طفيف باستثناء كرة لأوريلي لم يحسن التعامل معها.
وبعد العودة من استراحة شرب الماء شاهدنا منتخب النرويج بشكل مختلف، فتسيد المشهد حيث سدد هالاند برأسه بعد 26 تمريرة نرويجية ناجحة ردها بيكفورد الذي رد أيضاً كرة لسورلوث وأوديغارد، لكنه عجز عن رد تسديدة شييلديروب في الدقيقة السادسة والثلاثين، وتدارك منتخب إنكلترا الموقف بهدف التعادل في الوقت بدل الضائع عبر بيلنغهام إثر تمريرة غوردون ثم صادرت راية الحكم المساعد هدف التقدم لهاري كين لينتهي الشوط الأول بأنصاف الحلول.
الشوط الثاني عرف خطورة نرويجية فكان بيكفورد صاحياً لرأسية هالاند وعاد الحكم الفرنسي توربان لتقنية الفيديو كي يلغي هدف هيغيم ثم ردت الأخشاب كرة لكريستوفر أيير، وتدخل بيكفورد لإمساك كرة أنطونيو نوسا في ظل غياب إنكليزي غير مبرر عن مسرح الأحداث باستثناء محاولة لم تكتمل من ساكا وهفوة من حارس النرويج أوريان كاد يستفيد منها البديل سبينز لتذهب المباراة للوقت الإضافي.
وبعد أفضل شوط للنرويج وأسوأ شوط لإنكلترا حرص الإنكليز على عدم الاحتكام لركلات الترجيح وتعقيداتها، فبادروا بالهجوم منذ البداية وتحكموا ببوصلة اللعب وبلغوا المرام بفضل بيلنغهام الذي وصل للهدف السادس عند الدقيقة الثالثة، ثم عاد الحكم لتقنية الفيديو ليلغي قراره المبدئي بمنح ركلة جزاء للإنكليز.
وفي الوقت الإضافي الثاني خرج هالاند للإصابة وتعملق حارس النرويج في إبقاء منتخبه في جو المباراة حتى صافرة النهاية.






