مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مرشد نفسي لـ”الوطن”: وقوف الأهالي على أبواب المراكز الامتحانية ظاهرة سلبية تزيد من توتر أبنائهم

‫شارك على:‬
20

وسط أجواء آمنة ومريحة قدم طلاب شهادة التعليم الثانوي بحماة اليوم السبت 6 حزيران، امتحاناتهم بمادتي الفيزياء والفلسفة.

وأبدى العديد منهم ارتياحهم لمستوي أسئلة المادتين، التي اتسمت بالسهولة، فذكر بعضهم لـ”الوطن” أن الأسئلة خلت من التعقيد، وكانت بسيطة وواضحة.

وعن مستوى أسئلة الفيزياء قال المدرس “كاظم المحمد”: إنها سهلة والطالب الوسط يحلها، ومراعية لكل المستويات والفروقات الفردية.

وأوضح أنها كانت خالية من النكشات والاستنتاجات مقبولة ومريحة جداً، وأما المسائل فكانت أطول من دورات السنوات السابقة لكن طلباتها ليست معقدة ولا صعبة.

وأكد عدد من أهالي الطلاب لـ”الوطن”، أنهم لا يستطيعون ترك أبنائهم وحدهم يخوضون الامتحانات، بل لابد من مرافقتهم للمراكز للاطمئنان عليهم وعلى امتحاناتهم فور خروجهم من المراكز.

وأوضحت بعض الأمهات أن “القلق” يرافقهن طوال فترة الامتحانات، والخوف على أبنائهن هو الدافع الأساسي لمرافقتهم للمراكز والانتظار خارجها حتى انتهاء الامتحانات للاطمئنان عليهم قبل كل شيء.

ومن جهته ذكر المرشد النفسي” عبد العزيز السلوم” أن تجمهر أهالي الطلاب أمام المراكز الامتحانية، تحت عنوان “دعمهم معنوياً”، هو ظاهرة سلبية وغير مفيدة للطلاب أبداً لما تسببه من  توتر نفسي لأبنائهم، وضغط كبير نتيجة رهبة الامتحانات المتجذرة في نفوسهم.

وأوضح أنه ينبغي للأهل تعزيز الثقة لدى أبنائهم خلال فترة التحضير للامتحانات، والاكتفاء بتوفير الأجواء المناسبة لهم  للتحضير والدراسة بعيداً عن الضجيج، وعدم الإصرار عليهم بمتابعة التحضير حتى ساعة متأخرة من الليل، أو المراجعة قبيل تقديمهم كل مادة بساعة أو ساعتين، وعدم مصاحبتهم للمراكز الامتحانية، وانتظارهم للخروج منها وإمطارهم بالأسئلة من مثل: “كيف أجبتم.. وكيف كانت الأسئلة والمراقبة، وكم علامة تحصلون ؟… الخ ” فهذا يزيد التوتر والقلق عند أبنائهم ويؤدي إلى عواقب نفسية وخيمة.

ومن جانبه، بيَّنَ “المكتب الإعلامي” في مديرية صحة حماة، أن المديرية رفعت جاهزية منظومة الإسعاف والطوارئ بالتزامن مع انطلاق الامتحانات العامة، وذلك بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم، لضمان الاستجابة السريعة لأي حالة طارئة في المراكز الامتحانية.

وأوضح أن  المديرية خصصت 16 سيارة إسعاف مع كوادرها الطبية والفنية، حيث تم توزيعها على 11 مركزاً لتغطي مختلف المراكز الامتحانية في المحافظة.

ولفت إلى أن  هذه الإجراءات في إطار الحرص على توفير الرعاية الصحية اللازمة للطلاب وضمان سير العملية الامتحانية في أجواء آمنة ومستقرة.