عقدت الهيئة التأسيسية لجمعية أصدقاء جامعة حلب اجتماعها التأسيسي، حيث جرى استعراض النظام الداخلي والأهداف، في خطوة تهدف إلى ربط خريجي الجامعة وأصدقائها داخل سورية وخارجها بجامعتهم الأم، ودعم مسيرتها بالتنسيق الكامل مع رئاسة الجامعة، وذلك بحضور رئيس جامعة حلب الدكتور أسامة رعدون.
وتعتمد رؤية الجمعية على اعتبارها جسر تواصل يربط جميع خريجي جامعة حلب، أينما كانوا، بجامعتهم الأم، عبر منصة جامعة تجمع مختلف التخصصات والأجيال، لتعزيز الانتماء وتبادل الخبرات وتوجيه الطاقات نحو دعم الجامعة وفق احتياجاتها.
وتشمل الأهداف العامة للجمعية تعزيز التواصل بين خريجي جامعة حلب وأصدقائها من جامعات ومؤسسات تعليمية ودعم الأنشطة الثقافية والعلمية والاجتماعية في الجامعة.

٣. تقديم الدعم والمشورة للطلاب والخريجين وتعزيز التعاون مع المجتمع المحلي والدولي لجذب الاستثمارات ودعم الابتكار، بالإضافة إلى المساهمة في الارتقاء بمستوى الجامعة علمياً والمساهمة في إنشاء حاضنات تقنية اقتصادية لدعم البحث العلمي والمخابر والمعدات والكليات والمستشفيات التابعة للجامعة وتنظيم ندوات وورش عمل ومعارض علمية وفعاليات اجتماعية، إلى جانب المساهمة في تقديم منح دراسية وبرامج تدريبية وتأمين مصادر معلومات.

وفي ختام الاجتماع، انتخب مجلس إدارة الجمعية، حيث ترأس الجمعية الدكتور رامي وحلّ الدكتور ياسر الرشيدات أميناً السر وعضوية كل من الدكتور نزار عقيل والدكتور محمد حاج مصطفى والدكتورة ربى دنو والدكتور نبيل عدس والدكتورة زينا أسود.
وسيكون مقر الجمعية داخل حرم رئاسة الجامعة لتسهيل التنسيق، مع العمل على منصة رقمية للمشاركة عن بُعد.
ويعد تشكيل الجمعية خطوة مهمة تتكاتف فيها جهود الخريجين والأصدقاء لدعم جامعتهم، للنهوض بها علمياً وتقنياً وثقافياً، وإعادة إحيائها منارةً للمعرفة.
ودعت الجمعية جميع محبي جامعة حلب للانضمام إليها، لتقديم الدعم والمساندة والمساهمة في تطويرها وبنائها للأجيال القادمة، وفاءً لجامعة كانت ولا تزال رمزاً للعلم في سورية والوطن العربي.
ويفترض أن تعلن الجمعية عن كافة التفاصيل والإجراءات المتعلقة بعضوية الجمعية وآليات المشاركة، فور الانتهاء من إجراءات الترخيص الرسمي.










