محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ جلستها السادسة من محاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري

مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وزير الطوارئ لـ”الوطن”: نعمل بأقصى طاقاتنا لتأمين عودة النازحين .. والمقررة الأممية الخاصة لـ”الوطن”: سوريا بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي

‫شارك على:‬
20

كشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث “رائد الصالح” في تصريح لـ”الوطن” أن الدولة السورية تبذل أفضل الجهود لتحسين الوضع في سوريا لكن حجم التحديات والمعوقات كبيرة جداً، خصوصاً ما يتعلق بملف النازحين وعددهم داخل سوريا سواء الموجودون في المخيمات أو داخل المدن والقرى، لذلك نعمل في أقصى طاقتنا حتى نستطيع تهيئة الظروف المناسبة لعودة آمنة للنازحين إلى بلداتهم وقراهم ومنازلهم.

والتقى الوزير “الصالح” اليوم الثلاثاء مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً ” باولا غافيريا” وذلك بجلسة ثانية مع اللجنة التوجيهية لرؤية سوريا من دون مخيمات وذلك في ختام زيارتها إلى سوريا التي استمرت مدة 10 أيام، وتم خلال اللقاء تسليم التقرير الأولي التي وضعتها البعثة الأممية للوزير “الصالح”.

وحول زيارة البعثة أكد ” الصالح” أن الحكومة السورية سهلت هذه الزيارة في مختلف الوزارات والهيئات، فزارت البعثة معظم المحافظات وأجرت لقاءات مع مكونات الشعب السوري ومع المجتمعات المحلية لتسمع همومها، مؤكداً أنه سيكون هناك نقاش مستمر مع البعثة خلال عشرة الأشهر القادمة ليتم تقديم التقرير الذي تعده البعثة في حزيران من العام الماضي في مجلس حقوق الإنسان.

وفيما يتعلق بموضوع الألغام كشف “الصالح” أنه تمت إزالة أكثر من 120 ألف لغم بالتعاون مع وزارة الدفاع، مؤكداً أن إزالة الألغام هي أولوية مطلقة باعتبار أن وجود الألغام يعوق عملية إعادة الإعمار وتقديم الخدمات للمواطنين واستثمار الأراضي وحتى إنها تعوق عودة النازحين إلى منازلهم بشكل آمن، مشيراً إلى أنه في مؤتمر جنيف الذي عقد مؤخراً حول الألغام تم وضع قاعدة أساسية للانطلاق في هذا الملف.

وأشار “الصالح” إلى أن هناك مفاوضات ونقاشات مع عدد من الجهات الدولية ولكن حتى الآن لا يوجد دعم حقيقي مقدم لإزالة الألغام، لافتاً إلى أن الدعم حالياً فقط محصور في موضوع التوعية والسياسات والإجراءات، لافتاً إلى أن الألغام خطر على العاملين في إزالتها وغير العاملين أيضاً فهي لا تحتمل الخطأ، لذلك العمل في هذا المجال يتطلب منا التحوط الكافي لحماية العاملين وكذلك الأهالي.

وفي تصريح لـ”الوطن” أكدت “غافيريا” أن سوريا اليوم تحتاج الدعم من المجتمع الدولي، فهي بحاجة إلى التخطيط والتنسيق والتدخل لزيادة الدعم ووضع إستراتيجيات أفضل للدعم، وايضاً لمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية في بعض المخيمات، إضافة إلى مواصلة التماسك معاً لتعزيز التلاحم الاجتماعي والتضامن، مؤكدة أن السوريين لديهم الكثير من التضامن والاستمرار في العمل من أجل المستقبل الذي يستحقونه.

وقالت: أتطلع إلى زيارة ثانية إلى سوريا وتحدثت مع الوزراء وأخبرتهم أنني أتطلع لزيارة ثانية في أقرب وقت ممكن، لافتة إلى أنه خلال الزيارة التي استمرت عشرة أيام زارت البعثة 12 محافظة، وفي هذه المحافظات زارت مجتمعات محلية كما تحدثت مع جميع المحافظين في تلك المحافظات، مشيرة إلى أنه تم وضع نظرة شاملة عن وضع السوريين ولو كانت غير كافية.

ولفتت ” غافيريا” إلى أن ملف النازحين في سوريا يشكل تحدياً كبيراً خصوصاً بعد سنوات عديدة من انتهاكات حقوق الإنسان وتعرض بعض المناطق في بعض المحافظات إلى نسبة 80 بالمئة من الدمار إضافة إلى وجود الألغام، ولذلك فإن السوريين بحاجة إلى العمل كثيراً، ومشيرة إلى أنه تم وضع صورة أولية عن وضع النازحين داخلياً، فالناس في هذه البلاد لديهم أمل وأغلبيتهم يريدون العودة إلى ديارهم وأرضهم، ويستفيدون من الرؤية التي تمتلكها الحكومة السورية بشأن تنفيذ المرسوم رقم 59 الخاص “باستراتيجية لا مخيمات ولا خيام”.

وأضافت في تصريح إعلامي لها: توصياتنا التي وضعناها تعكس النيات والكلمات التي سمعناها من النازحين داخلياً، فالنازحون يريدون العودة إلى ديارهم لكنهم بحاجة إلى سبل العيش لكي يستعيدوا حياتهم فهم لا يريدون حصصاً غذائية ولا مساعدات إنسانية بل فقط سبل العيش، فمنهم العمال ورجال أعمال ومزارعون يريدون زراعة أرضهم، لكنهم يجدون بيوتهم مدمرة وألغاماً أرضية، لذلك فهناك تحد كبير في تنفيذ وتسلسل الاستجابة.