أكد الممثل السوري مكسيم خليل ضرورة التركيز على ما يجمع السوريين بدلاً من الانشغال بالخلافات والانقسامات، معتبراً أن المستقبل يحتاج إلى مساحات أكبر من الحوار والتفاهم.
ورأى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود من أجل تجاوز آثار السنوات الماضية، والعمل على بناء بيئة أكثر استقراراً تتيح للمجتمع استعادة توازنه تدريجياً.
كما عبّر عن أمله في أن تتمكن سوريا من تجاوز التحديات الراهنة، وأن تشهد مستقبلاً أكثر استقراراً ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين بمختلف المجالات.

وخلال ظهوره في برنامج “منا وفينا على شاشة “المشهد”، أشار مكسيم إلى أن الحفاظ على وحدة البلاد يمثل أولوية أساسية، مشدداً على أهمية تعزيز التماسك المجتمعي والعمل على تجاوز آثار الانقسامات التي خلفتها سنوات الصراع.
كما أوضح أن المجتمع السوري مرّ بتجارب قاسية تركت انعكاسات كبيرة على مختلف المستويات، سواء الإنسانية أم الاجتماعية أو الاقتصادية، وهو ما يتطلب جهوداً طويلة لإعادة بناء الثقة وترميم العلاقات داخل المجتمع.
وتناول مكسيم خليل خلال اللقاء فكرة الموت من زاوية فلسفية وإنسانية، مؤكداً أن التفكير في هذه الحقيقة ينبغي ألا يكون أمراً مخيفاً أو استثنائياً، بل هو جزء من وعي الإنسان بحياته ووجوده، مبيناً أن التأمل في الموت يساعد الإنسان على فهم قيمة الحياة بشكل أعمق، مشيراً إلى أن هذه الفكرة رافقته في مراحل مختلفة من حياته وساهمت في تشكيل نظرته إلى العديد من الأمور الشخصية والمهنية.
وقدم خليل رؤيته بعيداً عن الطابع التشاؤمي، معتبراً أن الحديث عن الموت لا يعني الانشغال بالنهايات بقدر ما يعكس فهماً أوسع لمعنى البدايات والفرص والتجارب التي يعيشها الإنسان خلال رحلته.
الوطن – أسرة التحرير








