استعاد منتخبنا الشاب لكرة القدم الثقة بعد فوزه قبل قليل على منتخب بنغلادش بثلاثة أهداف دون مقابل في مباريات الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية التي تستضيفها العاصمة الأوزباكية طشقند على ملعب دوستاليك لحساب المجموعة الثانية.
ورفع منتخبنا رصيده إلى ثلاث نقاط متقدماً بفارق الأهداف على منتخبي أوزبكستان والهند اللذين سيلعبان معاً بعد قليل، وبخسارتها الثانية على التوالي ودعت بنغلادش التصفيات رسمياً.
وباتت الحسابات ضيقة على منتخبنا وإن كان هذا الفوز فتح له بصيص أمل، فالمتوجب عليه الفوز على منتخب أوزباكستان ليضمن التأهل، أما حلوله بالمركز الثاني دون الفوز على أوزبكستان، فهذا أمر غير واقعي، والعقبة التي تقف أمامنا هي الهند التي فازت علينا بهدف في المباراة الافتتاحية، فإن فازت على بنغلادش في المباراة الأخيرة فقد ترافق أوزبكستان بالتأهل إلى النهائيات.
في المباراة فقد قدم منتخبنا أداء أفضل مما قدمه في المباراة الأولى، وضغط على منتخب بنغلادش منذ الدقائق الأولى وهاجم من كل الجهات، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة، وكان منتخب بنغلادش متواضعاً وضعيفاً ولولا حارسه لاهتزت شباكه بأضعاف ما سجل مهاجمونا.
منتخبنا أنهى الشوط الأول متقدماً بهدفين نظيفين، جاء الأول من تسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 43، واستغل منتخبنا خطأ دفاعياً في الدقيقة 45 فأضاف الهدف الثاني.
واستمر الوضع على ما هو عليه في الشوط الثاني، هجمات متلاحقة لمنتخبنا وإضاعة فرص سهلة وتألقاً لحارس مرمى بنغلادش حتى جاء الهدف الثالث من كرة حرة مرت تحت الأقدام واستقرت بالمرمى في الدقيقة 90 وبه انتهت المباراة.









