إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

من دويٍّ ارتبط بالخوف والدمار.. إلى دلالة على البهجة والطمأنينة.. ماذا تعرف عن “مدفع رمضان”؟

‫شارك على:‬
20

بعد سنواتٍ طويلة ارتبط فيها دويّ المدافع بقصف المدنيين العزّل على يد النظام البائد، عاد “مدفع رمضان” هذا العام ليصدح في مدينة دمشق من ساحة الجندي المجهول على سفح جبل قاسيون، بعد خمسة عشر عاماً من الغياب، في خطوة أعادت إحياء أحد أبرز الطقوس الرمضانية المتوارثة في سوريا.

وتبدو عودة المدفع محاولةً لإعادة تعريف الصوت ذاته؛ من دويٍّ ارتبط طويلاً بالخوف والرعب والدمار، إلى دلالة يومية على الفرح والبهجة والطمأنينة ولمّة العائلة، ورسالة تؤكد أن الحياة قادرة، رغم كل ما مرّت به البلاد، على استعادة طقوسها وأفراحها الصغيرة.

اختفت هذه العادة مع اندلاع الثورة السورية، وتوقفت لسنوات رغم تجذّرها في ذاكرة السوريين، فقد كان إطلاق المدفع في الماضي ضرورةً فرضها غياب الوسائل الصوتية الحديثة، ما استدعى اختيار أماكن مرتفعة ووسط المدينة لضمان وصول الصوت إلى أكبر عدد ممكن من السكان.

ويُعدّ “مدفع رمضان” من الطقوس الشعبية التي تعود إلى العهد العثماني، إذ بدأ استخدامه في عدد من المدن الإسلامية، بينها دمشق، للإعلان عن موعدَي الإفطار والإمساك، قبل انتشار وسائل الاتصال الحديثة، ومع مرور الزمن، تحوّل إلى تقليد اجتماعي وثقافي يضفي أجواءً خاصة على الشهر الفضيل، ولا سيما لدى الأطفال والعائلات.

وعلى الرغم من أن إطلاق المدفع كان قديماً إيذاناً بالحرب، فإنه أصبح أحد الرموز الكلاسيكية المرتبطة بشهر رمضان في معظم الدول الإسلامية، حيث يُستخدم للإعلان عن موعد الإفطار لحظة مغيب الشمس، وبات هذا التقليد رمزاً يحمل في طياته قصة تاريخية أصيلة، تجسّد روح الاحتفال وثراء الترحيب بقدوم الشهر المبارك.

ويمثّل “مدفع رمضان” جزءاً من التراث الثقافي الإسلامي الذي يربط بين الأجيال؛ فهو يحمل عبق التاريخ وأصالة الموروث، ويشكّل عنصراً حاضراً في ذاكرة كثير من البلدان العربية، ورغم التطور التكنولوجي، ما يزال هذا التقليد قائماً في عدد من الدول التي تحرص على الحفاظ عليه، في دلالة واضحة على التمسك بالموروث الثقافي واستمراريته.

ومدفع الإفطار الرمضاني هو في الأصل مدفع حربي يُطلق بطريقة آمنة باستخدام ذخيرة خاملة لإحداث الصوت فقط، ويُعدّ إطلاقه تقليداً ثقافياً يسهم في إحياء روحانيات الشهر الكريم، ويعزز مشاعر التواصل والترابط الاجتماعي بين أفراد المجتمع.