وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

من دويٍّ ارتبط بالخوف والدمار.. إلى دلالة على البهجة والطمأنينة.. ماذا تعرف عن “مدفع رمضان”؟

‫شارك على:‬
20

بعد سنواتٍ طويلة ارتبط فيها دويّ المدافع بقصف المدنيين العزّل على يد النظام البائد، عاد “مدفع رمضان” هذا العام ليصدح في مدينة دمشق من ساحة الجندي المجهول على سفح جبل قاسيون، بعد خمسة عشر عاماً من الغياب، في خطوة أعادت إحياء أحد أبرز الطقوس الرمضانية المتوارثة في سوريا.

وتبدو عودة المدفع محاولةً لإعادة تعريف الصوت ذاته؛ من دويٍّ ارتبط طويلاً بالخوف والرعب والدمار، إلى دلالة يومية على الفرح والبهجة والطمأنينة ولمّة العائلة، ورسالة تؤكد أن الحياة قادرة، رغم كل ما مرّت به البلاد، على استعادة طقوسها وأفراحها الصغيرة.

اختفت هذه العادة مع اندلاع الثورة السورية، وتوقفت لسنوات رغم تجذّرها في ذاكرة السوريين، فقد كان إطلاق المدفع في الماضي ضرورةً فرضها غياب الوسائل الصوتية الحديثة، ما استدعى اختيار أماكن مرتفعة ووسط المدينة لضمان وصول الصوت إلى أكبر عدد ممكن من السكان.

ويُعدّ “مدفع رمضان” من الطقوس الشعبية التي تعود إلى العهد العثماني، إذ بدأ استخدامه في عدد من المدن الإسلامية، بينها دمشق، للإعلان عن موعدَي الإفطار والإمساك، قبل انتشار وسائل الاتصال الحديثة، ومع مرور الزمن، تحوّل إلى تقليد اجتماعي وثقافي يضفي أجواءً خاصة على الشهر الفضيل، ولا سيما لدى الأطفال والعائلات.

وعلى الرغم من أن إطلاق المدفع كان قديماً إيذاناً بالحرب، فإنه أصبح أحد الرموز الكلاسيكية المرتبطة بشهر رمضان في معظم الدول الإسلامية، حيث يُستخدم للإعلان عن موعد الإفطار لحظة مغيب الشمس، وبات هذا التقليد رمزاً يحمل في طياته قصة تاريخية أصيلة، تجسّد روح الاحتفال وثراء الترحيب بقدوم الشهر المبارك.

ويمثّل “مدفع رمضان” جزءاً من التراث الثقافي الإسلامي الذي يربط بين الأجيال؛ فهو يحمل عبق التاريخ وأصالة الموروث، ويشكّل عنصراً حاضراً في ذاكرة كثير من البلدان العربية، ورغم التطور التكنولوجي، ما يزال هذا التقليد قائماً في عدد من الدول التي تحرص على الحفاظ عليه، في دلالة واضحة على التمسك بالموروث الثقافي واستمراريته.

ومدفع الإفطار الرمضاني هو في الأصل مدفع حربي يُطلق بطريقة آمنة باستخدام ذخيرة خاملة لإحداث الصوت فقط، ويُعدّ إطلاقه تقليداً ثقافياً يسهم في إحياء روحانيات الشهر الكريم، ويعزز مشاعر التواصل والترابط الاجتماعي بين أفراد المجتمع.

مواضيع: