رحّبت آراء العديد من الناشطين والمواطنين في محافظة درعا بالاتفاق الذي وقّعه السيد أحمد الشرع رئيس الجمهورية مع قوات سوريا الديمقراطية، والذي أفضى إلى عودة محافظات دير الزور والرقة والحسكة إلى حضن الدولة السورية .
وأشار الناشط محمد بركات إلى أن عملية ردع الفلول والانفصاليين كما “ردع العدوان” تمت بنجاح.
وقال: إنه يوم تاريخي عادت فيه الروح إلى الجسد ،وفيه عادت ثروات الوطن المنهوبة إلى جميع السوريين و تم دفن المشروع الانفصالي وحلم الإدارة الذاتية القسدية وحلم الهجريّين والفلول بضرب مشروع قسد.
وأضاف: لقد أثبتت الأحداث المتتابعة والأوضاع المربكة التي مرت بها الدولة السورية الجديدة بعد عام من التحرير الرؤية الاستراتيجية والواقعية السياسية التي تتمتع بها قيادتنا الجديدة، وعلى رأسها السيد الرئيس الشرع الذي يثبت كل يوم أنه رجل دولة من الطراز الرفيع قادر على قيادة سفينة السوريين بجدارة واقتدار وسط كل العواصف المحيطة بها للوصول إلى بر الأمان.
وبيّن بلال رباعي المدير التربوي في مديرية تربية درعا فضل عودة المحافظات الثلاث لحضن الوطن وما تُمثّله لوحدة تراب سوريا وعودة اللحمة الوطنية لأرض الوطن.
وأشار إلى نعم الله وفضله على السوريين هذه الأيام .

وأشار إلى أهمية المحافظات الثلاث وما تعنيه لسوريا بغناها وتنوّعها وتعدّد أهلها، وأن هذا النصر الجديد سينعم به السوريون جميعاً، وستعود كل بلادنا لتكون منارة العلم والعمل، ودمشق قبلة للعالم بتحضّرها ورقيّها ومكانتها .
فيما أشار الباحث جمال عبد الحافظ تركماني إلى أهمية الاتفاق الأخير الذي وقّعه السيد رئيس الجمهورية وعودة المحافظات الثلاث لحضن الوطن، وإعادة عجلة التنمية والإعمار للمحافظات الثلاث ولسوريا عموماً .
وأن إعادة الثروة لأيدي أصحابها ستسهم بالإعمار وعدم العبث بمقدّرات البلاد وعودة الروح للعمل الجماعي كسوريين لنشعر جميعاً أن الوطن وطن الجميع وان الأيادي الخارجية المُخرّبة لن تعود لتعمل في بلادنا .
وأوضح ان الاتفاق وما صدر قبله بالمرسوم الذي أعطى للكرد حقهم بالعيش المشترك كبقية السوريين هو خير دليل على وحدة سوريا وقطع الطريق على المخرّبين والقتلة الذين عاثوا بسوريا فساداً لفترات طويلة، وبذلك قطع عليهم الطريق، ولن يرى مشروعهم النور أبداً مشيراً إلى القوات التي استلمت زمام الأمور طوال العهد البائد لم تستثمر في مشروع تنموي واحد خيرات المنطقة التي ذهبت كلها في جيوب المتنفّذين والمُخربّين.








