استلمت “دائرة آثار درعا”، مجموعة من القطع الأثرية وبعض القطع غير الأثرية، من المواطن بهاء إبراهيم المصري، وهو من أهالي قرية “حيط” الواقعة في ريف درعا الغربي، حيث كان قد جمعها خلال سنوات الثورة بقصد الحفاظ عليها وحمايتها من التهريب خارج البلاد.
وتشمل المجموعة المستلمة أواني فخارية وسرجاً متنوعة، إضافة إلى تشكيلة كبيرة من العملات الأثرية، وبعض القطع الحجرية المنحوتة، فضلاً عن مجموعة من الخرز والأحجار الكريمة.
وأكد بهاء إبراهيم المصري أنه جمعها على مدى الأعوام الماضية وكان يعتني بها ويحفظها كي لا يمسها ضرر، وقال: “إن هذه القطع تحتاج الى العناية، وهي بمثابة نفائس من عدة عصور، وستكون بأيدٍ أمينة عند الجهات الاثرية في محافظة درعا “.
وكشف أنه يمتلك قرابة 7 آلاف قطعة متنوعة، بينها قطع فخارية وبرونزية تعود إلى فترات تاريخية تمتد من العصور السومرية وصولاً إلى العصر الإسلامي والعثماني، إضافة إلى مجموعة من العملات السورية التي تعود إلى عام 1900 وتشمل مختلف الإصدارات.
من جهتها، أعربت المديرية العامة للآثار والمتاحف عن تقديرها البالغ للدور الكبير والمسؤول الذي قام به السيد بهاء المصري، وحرصه العالي على صون الهوية السورية وحفظها، مجددة تأكيدها على أهمية دور المجتمع المحلي باعتباره شريكاً أساسياً في حماية التراث والحفاظ عليه.
وكانت بلدة “حيط” قد شهدت خلال السنوات السابقة مبادرات مماثلة، حيث تسلمت دائرة الآثار والمتاحف مجموعات كبيرة من القطع الأثرية من أبناء البلدة.






