انطلقت في جامعة حماة، ورشة عمل متخصصة حول التحكم الآلي، بإشراف الكلية التطبيقية، وبالتعاون مع المؤسسة السورية الألمانية والاتحاد الدولي للتحكم الآلي IFAC، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المهنية والاقتصادية ذات الصلة.
وشهدت الورشة مشاركة ممثلين عن عدد من الجامعات السورية، إلى جانب غرفة تجارة حماة ونقابة المهندسين، بما أضفى عليها طابعاً تشاركياً يتجاوز الإطار الأكاديمي التقليدي، وفتح المجال أمام حوار مباشر حول واقع تخصص التحكم الآلي واحتياجاته المستقبلية.
وتركزت محاور الورشة على جمع الأكاديميين والباحثين المتخصصين في مجال التحكم الآلي، وتبادل الخبرات والتجارب، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه التعليم والبحث العلمي والتطبيقات الصناعية في هذا المجال، فضلاً عن البحث في فرص التعاون بين الجامعات والقطاعين الصناعي والمهني.
وتكتسب هذه الورشة أهمية خاصة في ظل تنامي الحاجة إلى تخصصات التحكم والأتمتة والأنظمة الذكية، باعتبارها ركائز أساسية للتحول الصناعي والتكنولوجي ورفع كفاءة الإنتاج، ما ينعكس ايجاباً في مسار العمل التطبيقي.
كما تمثل الفعالية فرصة لبناء شبكة تعاون أكاديمية ومهنية يمكن أن تتطور إلى مشاريع بحثية مشتركة، وبرامج تدريبية، وشراكات تطبيقية تخدم سوق العمل وتربط مخرجات الجامعات بالاحتياجات الفعلية للاقتصاد والصناعة.
وتؤكد استضافة جامعة حماة لهذه الفعالية أهمية دور الجامعات السورية في توحيد الجهود والخبرات وتطوير منظومة التعليم التقني والهندسي، بما يواكب التطورات العالمية في الأتمتة والتحكم ويعزز حضور البحث العلمي في مسار التنمية.
أسرة التحرير










