مع اقتراب صدور نتائج شهادة التعليم الأساسي «التاسع»، تعيش آلاف الأسر السورية حالة من الترقب والانتظار الممزوج بالأمل والقلق، ولا سيما أن الأب والأم يترقبان قطف ثمرة عام كامل من تعب وجهد أبنائهما، في أمل أن تأتي لحظة الإعلان عن النتائج حاملة معها الفرح والطمأنينة.
بالمقابل، لاشك في أن المسؤولين والكوادر التقنية في “التربية والتعليم”، يدركون حجم وقيمة اللحظة، ليس فقط بالنسبة للطلاب، وإنما بالنسبة لكل أسرة تنتظر معرفة نتيجة ابنها أو ابنتها، لذلك المطلوب أن يصل إعلان النتائج إلى الأهالي بسلاسة وهدوء، بعيداً عن أي توتر أو ازدحام إلكتروني قد يحول لحظة الفرح إلى حالة من القلق.
وفي تصريح لـ”الوطن” قال عميد كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة إدلب الدكتور “مصعب الشبيب”: “من الناحية التقنية، يمكن الاستفادة من تجربة إعلان نتائج الثانوية العامة الأخيرة، باعتبارها تجربة عملية كشفت حجم الضغط الكبير الذي يمكن أن تتعرض له المنظومة خلال الدقائق الأولى”.مضيفاً: “من هنا تأتي أهمية الاستعداد المسبق، عبر رفع القدرة الاستيعابية للخوادم، وتوزيع طلبات الوصول على مخدمات فرعية متعددة، وتطبيق تقنيات موازنة الأحمال، إلى جانب إجراء اختبارات ضغط تحاكي أعداد المستخدمين المتوقعة”.
وفي تصريح لـ”الوطن” قال عميد كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة إدلب الدكتور “مصعب الشبيب”: “من الناحية التقنية، يمكن الاستفادة من تجربة إعلان نتائج الثانوية العامة الأخيرة، باعتبارها تجربة عملية كشفت حجم الضغط الكبير الذي يمكن أن تتعرض له المنظومة خلال الدقائق الأولى”.مضيفاً: “من هنا تأتي أهمية الاستعداد المسبق، عبر رفع القدرة الاستيعابية للخوادم، وتوزيع طلبات الوصول على مخدمات فرعية متعددة، وتطبيق تقنيات موازنة الأحمال، إلى جانب إجراء اختبارات ضغط تحاكي أعداد المستخدمين المتوقعة”.
وحسب “الشبيب”، يمكن تجهيز “سيناريوهات بديلة” تضمن استمرار الخدمة في حال تعرض أحد الخوادم لضغط كبير أو حدوث خلل جزئي، علماً أن نشر النتائج حصراً عبر المعرفات والقنوات الرسمية.
واعتبر أن نجاح إعلان نتائج التاسع لا يتعلق فقط بإظهار العلامات، بل بطريقة إيصالها، وصولاً إلى الهدف المنشود بأن يجلس الأب والأم أمام شاشة الهاتف وهما يشعران بالثقة والاطمئنان، وأن تكون خلف هذه اللحظة منظومة تقنية مستعدة وقادرة على استيعاب الضغط.
وختم الشبيب حديثه بالتأكيد على أن النتائج محطة ينتظرها الجميع بقلوب متوترة وأمنيات كبيرة، لكن الأمل أن تكون لحظة إعلانها بداية أفراح كثيرة، وأن يشعر كل طالب ووالد أن جهوده وتعبه يستحقان لحظة جميلة وآمنة تليق بهذه المناسبة.
الوطن- أسرة التحرير








