بعد موسم طويل مملوء بالتحديات والإثارة، نجحت سيدات الوحدة في اعتلاء منصة التتويج وإضافة لقب جديد إلى خزائن النادي، في إنجاز أكد شخصية الفريق البطولية وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى.
وفي حديثها عن هذا التتويج، كشفت نجمة الفريق أن الطموح كان واضحاً منذ انطلاق الموسم، مؤكدة أن العمل الجاد والإصرار كانا مفتاح الوصول إلى اللقب، مع تطلع كبير لمواصلة التألق في بطولة كأس الجمهورية.
وقالت اللاعبة ونجمة الفريق أليسا ماكريان في معرض حديثها لـ”الوطن” أنه منذ بداية الموسم كان هدفنا الوصول إلى المباراة النهائية والفوز باللقب، وكنا نعرف أن منافسنا الأقوى هو فريق الثورة، لذلك حضّرنا لهذا الدور بشكل قوي، وخاصة أنني أعرف إمكانات لاعبات الثورة جيداً بعدما لعبت معهن ثلاثة مواسم وحققنا العديد من الألقاب.

وأضافت: الحمد لله أننا توجنا بالبطولة رغم خسارتنا مباراتين بسبب بعض الأخطاء، لكننا استطعنا أن نفوز على فريق يعرف جيداً كيف يتعامل مع النهائيات. فريق الوحدة يمتلك روحاً قتالية ويلعب بقوة، وهدفنا الآن مواصلة التألق وتحقيق لقب كأس الجمهورية أيضاً.
وعن المحطة الأهم في مسيرتها الرياضية، أوضحت اللاعبة أنها وجدت نفسها أكثر داخل نادي الوحدة، قائلة:
بصراحة، الوحدة هو النادي الذي شعرت فيه بأنني في بيتي، لأنه النادي الذي لعبت له الفترة الأطول خلال مسيرتي، وحققت معه نحو خمسة عشر لقباً، إضافة إلى بطولات خارجية وجوائز فردية كأفضل لاعبة
وتابعت: لكن لكل ناد خصوصيته، فقد بدأت مع اليرموك الذي أحتفظ معه بذكريات جميلة، ثم لعبت للوحدة، كما خضت تجربة مميزة مع الثورة وحققنا ثلاثة ألقاب بعد غياب طويل عن منصات التتويج، إضافة إلى موسم مع حطين وصلنا خلاله إلى الفاينال فور للمرة الأولى بتاريخ النادي، ولولا الإصابة التي لحقت بي لكنا بلغنا النهائي.
وحول مستقبلها مع الوحدة، فضّلت اللاعبة تأجيل الحديث عن العروض أو قرار البقاء، مؤكدة أن تركيزها حالياً منصب على إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.
كما تحدثت عن أسباب تراجع مستوى كرة السلة النسوية، معتبرة أن قلة المشاركات الخارجية تشكل السبب الأبرز، وأضافت:
حتى في حال غياب البطولات الرسمية، يجب إقامة مباريات ودية مع المنتخبات والأندية المجاورة، لأن الاحتكاك الخارجي يطور مستوى اللاعبات بشكل كبير، إلى جانب أهمية التمارين الفردية والعمل الشخصي.
وفي ختام حديثها، شددت على ضرورة الاهتمام بالفئات العمرية لبناء منتخب قوي للمستقبل، من خلال دعم الأكاديميات وفرق القواعد ومنحها فرص المشاركة المستمرة، إضافة إلى إبقاء منتخب السيدات بحالة جاهزية دائمة وعدم ترك فترات التوقف الطويلة من دون تحضير أو معسكرات.








