وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هل تعلن الحكومة “الرقة ودير الزور” منطقة منكوبة؟

‫شارك على:‬
20

 

حرمت الفيضانات التي اجتاحت وادي الفرات بعد سد الفرات، خلال الأيام الماضية، آلاف الفلاحين فرحتهم في الموسم الاستثنائي، نتيجة الخسائر التي تعرضت لها جميع المناطق الواقعة على سرير نهر الفرات.

لم تقتصر خسارة الناس على المعدات الزراعية التي سحبها الفيضان، بل شملت تلف حقول القمح، وبساتين الأشجار، ومزارع تربية الأسماك، وغيرها من المنشآت السياحية على ضفاف النهر، على طول ٢٠٠ كم على جانبي النهر.

هذا الواقع، ومانجم عنه من خسائر هائلة، يستوجب التعويض الذي يخفف من آثار تلك الخسائر.

إن ما تعرضت له منطقة الفرات، من خسائر مركبة سينعكس بشكل أو بآخر على الاقتصاد الوطني، ومن خلاله، على الأمن الاجتماعي، وبالتالي نعتقد أنه من الضروري الإسراع في إعلان محافظتي الرقة ودير الزور منطقة منكوبة، وهذا سيدفع دول العالم والمنظمات الدولية إلى مد يد العون إلى الحكومة السورية، للتخفيف من آثار هذه الأضرار الناجمة عن الفيضانات، التي نعتقد أن الحكومة ليست قادرة على تحملها في هذه الظروف الحالية.

الأمر الآخر أن مسألة التضامن والتعاضد الدولي هو حق من حقوق الشعوب المنكوبة، وواجب على أعضاء المجتمع الدولي.

إن قائمة التعويضات التي يستحقها المتضررون من هذه الفيضانات كبيرة جداً.

ابتداء من إعادة تأهيل المناطق المتضررة، بعد عودة جريان مياه الفرات إلى طبيعتها، وتعويض المواطنين بمختلف أضرارهم المدنية والزراعية، والتي نعتقد أنها ستكون أكبر بكثير جداً من إمكانات الخزينة السورية.

وكذلك الحال المساهمة في دعم الحكومة لإنجاز المرافق الخدمية التي تضررت نتيجة الفيضان.

لذلك نقترح على الحكومة الإعلان الفوري عن إعتبار منطقة وادي الفرات بعد مدينة الطبقة منطقة منكوبة، وتوجيه نداء عاجل إلى المجتمع الدولي لمساندة أبناء المنطقة في مواجهة هذه المحنة.