أكدت الممثلة السورية هيما إسماعيل أن أكثر ما جذبها إلى مسلسل “مولانا”، هو اجتماعها مجدداً مع عدد من أصدقائها من دفعة المعهد العالي للفنون المسرحية، معتبرة أن هذه التجربة أعادت إليها روح البدايات وذكريات السنوات الأولى التي شكّلت انطلاقتها الفنية.
وأشارت إسماعيل في لقاء مصوّر مع تلفزيون “الثانية” إلى أن من بين هؤلاء تيم حسن وعلاء الزعبي، مؤكدة أن لقاءها بالأول تحديداً يعيدها مباشرة إلى أجواء المعهد، بكل ما تحمله من طموح وأحلام وتجارب أسست لمسيرتهم لاحقاً.
واستحضرت خلال حديثها ذكرى أستاذتهم الدكتورة نائلة الأطرش، متوقّفة عند أثرها الكبير في تكوينهم الفني والإنساني، كما تحدثت بمحبة عن المخرج الراحل حاتم علي، معتبرة أن بصمته لا تزال حاضرة في تجارب جيل كامل من الممثلين الذين عملوا معه أو تأثروا بأسلوبه.
وتطرقت هيما إسماعيل إلى أبرز التحديات التي واجهتها في “مولانا”، موضحة أن العمل مع المخرج السوري سامر برقاوي تطلب جهداً مضاعفاً بسبب دقته العالية واهتمامه بالتفاصيل الدقيقة في الأداء والإيقاع الدرامي.
ورأت أن هذه الصرامة المهنية انعكست إيجاباً على مستوى العمل، مؤكدة أن التجربة كانت ممتعة رغم صعوبتها، وأسهمت في تطوير أدواتها وتعزيز خبرتها.
ولفتت إسماعيل إلى أنها لم تجمعها مشاهد مباشرة مع تيم حسن منذ مشاركتهما في مسلسل “الزير سالم”، رغم التقائهما في أعمال لاحقة، ما أضفى على “مولانا” بعداً خاصاً بالنسبة لها، باعتباره فرصة للقاء فني جديد بعد سنوات من الغياب المشترك أمام الكاميرا.
يُشار إلى أن هيما إسماعيل تجسّد في العمل شخصية “أم خلدون”، إضافة إلى مشاركتها بمسلسل “السوريون الأعداء” الذي تأجّل عرضه إلى ما بعد شهر رمضان المبارك.
الوطن – أسرة التحرير








