أطلقت وزارة الدفاع منحتَي “حجة النصر” و“الحج 2026” تقديراً لتضحيات الجرحى وما بذلوه في سبيل تحرير سوريا في رسالة تحمل أسمى معاني الوفاء والتقدير لأبطال الثورة المباركة من جرحى وذوي شهداء قدّموا فلذات أكبادهم، وضمن جهود دعم المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم،
ويأتي ذلك في إطار برامج الدعم والمساندة والاحتضان الذي توليه الوزارة لهذه الشريحة وتخصيصهم بحصّة منها على نفقتها، وتحقيق رغبة الكثيرين منهم في زيارة “بيت الله الحرام” وأداء مناسك الحج لهذا العام.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن” أكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن عدد المستفيدين من منحة “حجة النصر” 200 مصاب، فيما شملت منحة “الحج 2026” 145 مصاباً.

وأضافت: يتم اختيار المستفيدين من المنحتين عبر قرعة منظّمة، مع استثناء من سبق له أداء فريضة الحج، بما يضمن إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المستحقين.
وبحسب رد الإدارة على أسئلة “الوطن” تشمل المنحة تكاليف السفر والإقامة والطعام والتنقّلات الخاصة بالمناسك، كما يحق للمصابين من الحالات التي تتطلب وجود مرافق اختيار مرافق لهم، مع التكفّل الكامل بكل احتياجات المرافق ضمن الخدمات المقدّمة نفسها.
وقالت الإدارة: ترافق برامج الحج والعمرة كوادر طبية متخصّصة للتعامل مع الإصابات والحالات الصحية المختلفة، بما يضمن تقديم الرعاية المناسبة للجرحى طوال الرحلة.
هذا، وتؤكد وزارة الدفاع استمرارها في تقديم برامج دعم متكاملة للمصابين، تشمل كفالات شهرية وفق حالة الإصابة ومنحاً لأداء فريضة الحج ومناسك العمرة، وبرامج تأهيل وتدريب تقني وإداري وجلسات دعم نفسي، إضافةً إلى الخدمات الطبية والعلاج الفيزيائي، وتأمين الأطراف الصناعية والكراسي الكهربائية والأدوات المساعدة، وحجز المشافي، إلى جانب تنظيم ملتقيات ورحلات ترفيهية، والمساهمة في توفير فرص عمل مناسبة تتوافق مع التحصيل العلمي وطبيعة الإصابة.








