تستقطب “حماة”في هذه الأيام الجميلة أفواجاً سياحية بعد “14 عاماً من التوقف، حيث بيَّن المكتب الإعلامي في مديرية السياحة لـ”الوطن”، أن مدينة حماة استعادت جزءاً من حضورها السياحي والثقافي، مع استقبالها وفداً يضم 40 زائراً من ألمانيا وتركيا، في أول زيارة من نوعها منذ أكثر من 14 عاماً، وذلك في ظل تحسن في الأوضاع الأمنية والخدمية، ما يشير إلى بداية مرحلة جديدة من التعافي والانفتاح السياحي في المحافظة.
وأوضح أن جولة الوفد شملت عدداً من أبرز المعالم التاريخية والتراثية في المدينة، برفقة الشرطة السياحية التي تولّت تأمين وتنظيم الزيارة، كما تضمنت الجولة “الأسواق القديمة، وخان رستم باشا، وحي الطوافرة”، إضافة إلى “قصر العظم” و”جامع النوري”، و”النواعير ” التي تُعد رمزاً حضارياً وتاريخياً بارزاً للمدينة.
ولفت إلى أن قصد هذا الوفد السياحي حماة، يعكس مؤشرات تنامي النشاط السياحي في المحافظة بعد سنوات من التراجع، الأمر الذي يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وإحياء القطاعات المرتبطة بالسياحة والتراث.

ومن جانبهم ، عبَّر العديد من السياح لـ”الوطن” عن إعجابهم بحماة، بما تمتلكه من معالم سياحية وآثارية مدهشة وخصوصاً “النواعير”، و”المساجد” القديمة ذات الطابع العمراني الإسلامي الفريد، والأحياء القديمة مثل “الطوافرة” أيضاً.
وكذلك أعربوا عن إعجابهم بطيبة أهلها ولطفهم، وحفاوتهم بهذه المجموعة السياحية التي تزور مدينتهم، وبالمأكولات الحموية المميزة.
وأكدوا أن ما شاهدوه في حماة من جمال وغنى طبيعي وآثاري عريق، وأجواء أمنية مريحة، يشجعهم على تكرار الزيارة وقضاء وقت أطول فيها، وعلى دعوة أصدقائهم لزيارتها كمجموعات سياحية للتعرف على جمالها وتنوعها الحضاري وغناها المعرفي، ولزيارة سوريا أيضاً التي تستعيد عافيتها،
ولفتوا إلى أنهم لم يكونوا يتوقعون سورية عموماً بهذا الجمال وهي الخارجة من الحرب بعد 14 سنة.








