الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سعر الكيلو من زيتها يصل إلى 64 ألف دولار.. زراعة الوردة الشامية تتوسع في ريف حماة

‫شارك على:‬
20

بيَّنت أسر منتجة لـ”الورد الشامي “في ريف حماة الغربي لـ”الوطن”، أنه من أهم النباتات العطرية ذات الجدوى الاقتصادية العالية في البيئة الريفية، وتسهم في دعم دخل الأسرة، وتعزيز دور المرأة في المجتمع الريفي، بما ينعكس إيجاباً على التنمية المحلية.

وأوضحت نسوة يعملن في هذا النشاط الاقتصادي، أنهن يواجهن تحديات عديدة في الإنتاج والتسويق، ويأملن من الجهات المعنية الدعم.

من جانبه، بيَّنَ مدير المكتب الإعلامي في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب “محمد الشامي” لـ”الوطن”، أن زراعة الوردة الشامية في منطقة الغاب بريف حماة الغربي، تشهد توسعاً ملحوظاً كبديل استثماري ناجح للمحاصيل التقليدية، ويتركز هذا النشاط الزراعي في قرية “معرين الصليب” وانتشر منها إلى القرى المجاورة وعددها اليوم نحو 15 قرية، ووصلت المساحات

المزروعة إلى 100 دونم.

ويبلغ عدد الأسر التي تشتغل بهذه الزراعة في قرية معرين الصليب 6 أسر كأصحاب للمشروعات، إضافة إلى تشغيل ما يزيد على 25 عاملاً وعاملة للقيام بعمليات القطاف والفرز والإنتاج، وعمليات الخدمة الزراعية التي تحتاجها زراعة الوردة.

وأوضح أن الأزهار تقطف يدوياً في الربيع ما بين 20 نيسان و20 أيار، وتعطي الشجيرة إنتاجاً متدرجاً، ففي السنة الأولى يكون بسيطاً ورمزياً، ليصل إنتاج الدونم في السنة الرابعة إلى نحو 400 – 500 كيلو من الورد الأخضر، ونحو 125 كيلو زهورات مجففة من أزرار الورد، ومن المتوقع في هذا العام أن يكون الإنتاج 500 كيلو من الورد الأخضر و 125 – 150 كيلو زهورات مجففة للدونم الواحد.

وعن منتجات وفوائد الوردة قال: إنها تعد من النباتات الطبية والعطرية والتزيينية الاقتصادية المهمة، إذ تحوي أزهارها زيتاً عطرياً طياراً « زيت الورد»، وتستخدم أزهارها لصناعة أفخر أنواع العطور وأغلاها، کما يستعمل الزيت أو “ماء الورد” في العديد من الصناعات التجميلية كالمراهم والصابون والشامبو، وفي الصناعات الدوائية كمهدئ للأعصاب وطارد للغازات.

أما شراب الوردة الشامية وهو مقطر الوردة ومغلي بتلاتها، فيضاف إليه السكر ويشرب بارداً وهو منعش صيفاً وشتاء، وغني بفيتامين (C) ومنظم للهضم وملطف لتهيج الأغشية المخاطية.

وتستعمل زهورات الوردة الشامية ـ وهي أزرار الوردة المجففة ـ في حالات الزكام والإنفلونزا وكمطهر للحلق والبلعوم ومنظم لجهاز الهضم والإطراح.

في حين ماء الورد الطبيعي وهو مقطر الوردة «البتلات» الغني بالمواد والزيت العطري، يفيد البشرة وينقيها من الكلف والنمش والبثور والقدرة على ترميم البشرة ويساعد على إزالة التجاعيد والهالات السوداء.

ولفت المكتب الإعلامي إلى أن مربى الورد ومغلي الثمار مع البذور، يفيد بمعالجة الحصى والرمل في الكلى.

وذكر أن الجدوى الاقتصادية لهذه الوردة مهمة جداً، إذ تعد الوردة الشامية مشروعاً اقتصادياً عالي المردودية، حيث يعرف زيتها العطري بـ«الذهب المعطر»، ويبلغ سعر الكيلو الواحد من زيتها الخالص ما بين 40 ـ 64 ألف دولار.

وعن الصعوبات التي تواجه المزارعين بيّن المكتب الإعلامي أن ثمة تحديات في مراحل التقطير واستخلاص الزيوت، نظراً للحاجة إلى التقنيات وأجهزة خاصة ومكلفة، إضافة لانتشار الأمراض الفطرية نتيجة الظروف المناخية الملائمة وعدم جدوى الأدوية الزراعية، وفي التسويق نتيجة تحكم التجار وعدم إعطاء القيمة الحقيقية للمنتج، وقلة الدعم المادي لتطوير أدوات ومستلزمات الإنتاج.