الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الحرفيون: مشروع ترميم الجامع الأموي إعادة إحياء للصناعات التقليدية

‫شارك على:‬
20
رأى مدير العلاقات العامة والإعلام في الاتحاد العام للحرفيين “بشار نرش” أن مبادرة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بسمو “الشيخة فاطمة بنت مبارك” والدة رئيس دولة الإمارات الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان”، لا يمكن النظر إليها باعتبارها مجرد مشروع ترميم عمراني أو أثري للجامع الأموي والمناطق المحيطة به أو حتى الجوامع التاريخية في سورية، وإنما يمكن النظر إليها بوصفها فرصة استراتيجية لإعادة إحياء قطاع الحرف والصناعات التقليدية في سورية ككل، مضيفاً: فالمسألة هنا لا تتعلق فقط بإعادة تأهيل أبنية تاريخية متضررة، بل بإعادة تفّعيل منظومة ثقافية واقتصادية ومهنية ارتبطت تاريخياً بالمدن السورية القديمة، وكان الحرفيون السوريون يشكلون عمادها الأساسي عبر قرون طويلة.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن” أضاف “نرش”: الجامع الأموي والأسواق التراثية المحيطة به لا يمثلان مجرد معالم معمارية، بل يشكلان فضاءً حياً لذاكرة دمشق الحرفية والثقافية، حيث ارتبطت بهما عشرات الحرف التقليدية التي نشأت وتطورت في كنف هذه البيئة التاريخية مثل “الزخرفة العربية والدهان الدمشقي والأرابيسك والنقش على الحجر والخشب والتذهيب والفسيفساء والنحاسيات والزجاج المعشق وغيرها”. وبالتالي فإن أي عملية ترميم حقيقية تحافظ على أصالة المكان لا يمكن أن تعتمد على الحلول الحديثة أو البدائل الصناعية الجاهزة، بل تحتاج إلى الحرفي السوري الذي يمتلك الخبرة المتوارثة والمعرفة الدقيقة بتقنيات العمل الحرفي الأصيل وأساليبه التقليدية.
وأكد “نرش” أنه من هنا تبرز أهمية هذه المبادرة التي تعيد وضع الحرفي السوري في قلب عملية إعادة الإعمار الثقافي والتراثي، بعد سنوات طويلة من التراجع والتهميش الذي أصاب قطاع الحرف والصناعات التقليدية السورية، مضيفاً: لذلك فإن المشروع لا يقتصر أثره على تشغيل عدد من الحرفيين بشكل مؤقت، بل يمكن أن يشكل مدخلاً لإعادة الاعتبار للحرفة السورية بوصفها قطاعاً إنتاجياً قادراً على المساهمة في الاقتصاد الوطني والسياحة الثقافية وحماية الهوية العمرانية للمدن السورية.
أما فيما يتعلق بخطة الاتحاد لحشد الطاقات الحرفية، قال “نرش”: فمن الطبيعي أن يعمل الاتحاد على عدة مستويات متوازية ومتكاملة، تبدأ أولاً بحصر شامل للحرفيين والورش المتخصصة بأعمال الترميم والحرف التراثية في مختلف المحافظات مع إنشاء قاعدة بيانات محدثة ودقيقة تتضمن تصنيفاً تفصيلياً ودقيقاً للاختصاصات ومستويات الخبرة وطبيعة الأعمال التي يجيدها كل حرفي بما يسمح ببناء صورة واقعية عن الإمكانات الحرفية المتاحة على المستوى الوطني.
وتابع قائلاً: لذلك من البديهي أن يتجه الاتحاد العام للحرفيين في حال كان جزءاً من هذه المبادرة الرائعة إلى تشكيل لجان فنية متخصصة تضم حرفيين سوريين مهرة وخبراء ترميم ومهندسين معنيين بالتراث، تكون مهمتها الإشراف على تنفيذ الأعمال وجودتها وضمان الحفاظ على الهوية المعمارية والتاريخية للمواقع المستهدفة، أما الحرف التي ستحتاجها عمليات الترميم فهي كثيرة ومتنوعة، وتشمل: “حرفة الدهان الدمشقي، والخيط العربي، والحفر الفاطمي، والفسيفساء، والصدف، والرسم على الزجاج، والزجاج الفينيقي، والرسم النباتي، والزجاج المعشق، وتكفيت النحاس، والموزاييك، والنحاسيات، والنجارة العربية والأرابيسك، والنقش على الجبس والحجر، والنجارة والحدادة والدهان والكهرباء وغيرها”.
ولفت “نرش” إلى أن هذه الحرف ما تزال موجودة في سورية، لكن بدرجات متفاوتة من الجاهزية، إذ توجد خبرات ممتازة لدى الحرفيين القدامى، إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في تراجع أعداد الممارسين الشباب، وهو ما يجعل المشروع فرصة حقيقية لإعادة الاعتبار لهذه المهن والحرف.