بيَّنَ المكتب الإعلامي في محافظة حمص لـ”الوطن”، أن المحافظة وضعت إعادة تأهيل المدارس، وإزالة الأنقاض، وتأمين مناطق العائدين من الألغام ضمن أولوياتها، خلال اجتماع موسّع عقده محافظ حمص “مرهف النعسان” أمس، مع وفد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “OCHA” ومانحين دوليين.
وأوضح أن المحافظ عرض للوفد الأممي والمانحين مؤشرات الدمار في البنى التحتية والمدارس وكميات الأنقاض، مؤكداً أن حمص من أكثر المناطق تضرّراً في سوريا، ما يستدعي تكثيف الدعم للعائدين والفئات الهشة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
ولفت إلى أن الاجتماع ركّز على ملف الألغام ومخلّفات الحرب في البادية السورية، حيث دعا المحافظ إلى دعم المركز الوطني لنزع الألغام بالخبرات والتجهيزات اللازمة.

كما ناقش الحضور تداعيات خروج برنامج الأغذية العالمي وضرورة استمرار الدعم الغذائي.
من جانبهم، أكد الوفد الأممي والمانحون الالتزام بدعم مشاريع “صندوق سوريا الإنساني” لتحسين شروط العودة وتعزيز الخدمات الأساسية، مع استمرار التنسيق لوصول المساعدات إلى مستحقيها بما يدعم استقرار المجتمع المحلي في حمص.
ومن جهة ثانية انطلقت مؤخّراً أعمال ترحيل وتدوير الأنقاض في حي السبيل 2 بحمص.
وذكر المكتب الإعلامي في مجلس مدينة حمص لـ”الوطن”، أن المجلس باشر بالتعاون مع شركة “ERKIŞ” التركية، تنفيذ أعمال ترحيل وتدوير الأنقاض في حي السبيل 2، ضمن خطة تهدف إلى تحسين الواقع الخدمي والبيئي وتسريع إزالة مخلّفات الدمار في المنطقة.
وأضاف: وتشمل الأعمال نقل الأنقاض وفرزها وإعادة تدويرها، وفق آليات فنية تتيح الاستفادة من المواد القابلة لإعادة الاستخدام، بما يسهم في دعم مشاريع إعادة التأهيل والتنمية العمرانية في المدينة.








