قطع وزيرا الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، والصحة مصعب العلي زيارتهما الأول إلى كندا والثاني إلى ألمانيا، وعادا إلى دير الزور للإشراف على إدارة حالة الطوارئ في مناطق الفرات بسبب التطورات الطبيعية، الناجمة عن زيادة كميات المياه في نهر الفرات.
وكتب وزير الطوارئ وإدارة الكوارث على صفحته، في موقع X:
أهلي الكرام في دير الزور والرقة:

بسبب الظروف التي تمر بها المحافظتان، قطعت سفري إلى كندا وأنا في طريق العودة إلى سوريا، لأكون إلى جانبكم في مواجهة خطر الفيضان وهذا واجب علي.
لقد تم إنشاء غرفة عمليات مشتركة مع المحافظتين والموارد المائية و تعمل على مدار الساعة، وبدأت فرق المؤازرة بالوصول تباعاً من محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص، وحتى الآن وبفضل الله لم نسجل أي أضرار في الأرواح بسبب فيضان النهر وحالات الوفاة المسجلة هي لأطفال كانوا يسبحون في النهر ولا ترتبط بالفيضان بحد ذاته.
يمتد نهر الفرات داخل سوريا لأكثر من 600 كيلومتر، وسنبذل كل ما نستطيع ضمن اختصاصنا المهني كوزارة معنية بالاستجابة لحالات الطوارئ والكوارث، لضمان سلامة أهلنا وحماية المجتمعات الواقعة على ضفتي النهر.
ونؤكد لأهلنا الكرام أن ما يتعلق بملف الجسور أو المطالبات المرتبطة بها، فهو خارج نطاق اختصاص وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، فيما تتركز مسؤوليتنا في أعمال الاستجابة الطارئة، ورفع الجاهزية، وحماية الأرواح والمجتمعات المتضررة.
حفظ الله سوريا وأهلها من كل سوء والسلام كل السلام لأهلي في دير الزور والرقة.
من جهته وزير الصحة، مصعب العلي، كتب على صفحته على X أنه قطع سفره إلى ألمانيا وتوجه فوراً إلى محافظة دير الزور عبر غازي عنتاب، حرصاً على متابعة التطورات الميدانية الناتجة عن الفيضانات والوقوف على الأوضاع بشكل مباشر.
وأكد الوزير حسب منشوره، أنه تم تفعيل كود الطوارئ الصحية في المنطقة، بهدف تعزيز الاستجابة الطبية العاجلة، وتأمين كل المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة للمشافي والمراكز الصحية المتأثرة.
وشدد “العلي” في ختام منشوره على أن سلامة الأهالي وأمنهم الصحي يمثلان أولوية قصوى لعمل الوزارة والمنظومة الطبية في هذه الظروف الاستثنائية.
الوطن








