أعلن وزير التربية والتعليم “محمد عبد الرحمن تركو”، أنه خلال الفترة الماضية تم البدء بدمج ما يقارب 38000 معلم ومعلمة ضمن المنظومة التعليمية الوطنية ممن كانوا يعملون ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً، كما جرى افتتاح 2350 مدرسة حتى الآن تطبّق المنهاج الحكومي السوري الموحّد اعتباراً من بداية الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي، في خطوة نوعية تهدف إلى توحيد المرجعية التعليمية وتعزيز جودة التعليم واستقراره.
وفي تصريح صحفي له على هامش زيارته لمحافظة الحسكة، أكد أنه في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى توحيد المنظومة التعليمية الوطنية، وتعزيز استقرار العملية التربوية في مختلف المحافظات السورية، واستكمالاً لعملية الدمج التي أعلنتها الحكومة السورية، تواصل وزارة التربية والتعليم تنفيذ خطة الدمج التربوي في المحافظات الشرقية ضمن إطار المنهاج الوطني السوري الموحّد، ما يرسّخ وحدة النظام التعليمي ويكفل تكافؤ الفرص التعليمية لجميع الطلبة.
وأشار الوزير إلى أنه انطلاقاً من حرص الوزارة على حماية الحقوق المكتسبة للطلبة وصون مراكزهم القانونية والتعليمية، أصدرت الوزارة القرار رقم / 1617 / تاريخ 17 حزيران 2026 م، الذي أجاز للطلاب الذين تابعوا دراستهم وفق مناهج الإدارة الذاتية سابقاً التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة وفق المناهج التي درسوا بموجبها، وذلك خلال العام الدراسي الحالي والعام الدراسي القادم فقط، ما يضمن انتقالاً تربوياً سلساً وعادلاً، ويجنّب الطلبة أي آثار سلبية قد تنجم عن تغيير المناهج خلال مراحلهم الدراسية.
وأضاف: إنه في الوقت ذاته، باشرت الوزارة تطبيق المنهاج الحكومي السوري الموحّد في الصفوف الانتقالية، ضمن خطة تدريجية ومدروسة تضمن استقرار العملية التعليمية وتحقيق الانسجام الكامل بين مختلف المراحل الدراسية، كما تم إصدار التعليمات والضوابط اللازمة لاعتماد الشهادات الممنوحة سابقاً من الإدارة الذاتية، وفق الأصول القانونية والأنظمة النافذة، ما يحفظ حقوق حاملي هذه الشهادات، ويضمن اندماجهم الكامل ضمن النظام التعليمي الوطني.
وتابع: إننا ننظر إلى هذه الخطوات بوصفها جزءاً من مشروعٍ وطني متكاملٍ يهدف إلى توحيد المسار التعليمي السوري، وتعزيز الانتماء الوطني، وتوفير بيئةٍ تعليميةٍ مستقرةٍ ومتكافئةٍ لجميع الطلبة من دون استثناء، فالتعليم كان وسيبقى أحد أهم الجسور التي توحّد أبناء الوطن، وتبني الإنسان، وتصنع المستقبل.
الحسكة- الوطن






