المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لإزالة مخلّفات الحرب على امتداد 200 كيلو متر.. 42 بالمئة نسبة تنفيذ مشروع “صدى الصمود” شمال حلب

‫شارك على:‬
20
تواصل محافظة حلب تنفيذ مشروع “صدى الصمود” في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي، بهدف إعادة فتح الطرق وتسهيل حركة تنقّل السكان، وتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، ودعم عودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة، في إطار الجهود المشتركة لإعادة تأهيل المناطق المتضرّرة وتعزيز الخدمات.
ويستهدف المشروع، الذي يُنفَّذ بالتعاون بين محافظة حلب ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ووزارة الدفاع، إزالة السواتر الترابية وردم الخنادق التي خلّفتها سنوات الحرب، ضمن خطة تستهدف إزالة آثار هذه المخلّفات على امتداد نحو 200 كيلومتر من الطرق والمسارات في ريف حلب الشمالي.
وذكرت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب أن الفرق العاملة “تمكّنت حتى الآن من إزالة نحو 80 كيلومتراً، بنسبة إنجاز بلغت 42 بالمئة من إجمالي المسافة المستهدفة، بما يسهم في تحسين واقع الطرق، وتعزيز الترابط بين القرى والبلدات، وتسهيل وصول الأهالي والخدمات إلى مختلف المناطق”.
ولقي المشروع ترحيباً من سكان المناطق المتاخمة له، إذ أعرب أهالٍ من قرية رتيان شمال حلب لـ”الوطن” عن ارتياحهم للتقدّم الذي أحرزته الفرق المشاركة في ردم الخنادق وإزالة السواتر الترابية “حيث بات بإمكاننا استخدام أراضينا لأغراض الزراعة بعد أن كانت العوائق التي خلّفتها الحرب تحول دون ذلك، كما أصبح التنقل بين المناطق المختلفة أسهل من ذي قبل”، وفق قول محمد الخطيب” من أبناء القرية لـ”الوطن”.
وكان “صدى الصمود”، أطلق مطلع تموز الفائت في مدن وبلدات شمال حلب، وتحديداً حول إعزاز والمناطق المجاورة لها، لتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والتنقّل عبر الطرق المغلقة التي تربط المناطق ببعضها، بالإضافة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية لتلك المناطق، بعد نجاح التجربة المماثلة في ريفي حلب الغربي والجنوبي، إذ أدخل الفلاحون مساحات واسعة من أراضيهم في خطة الزراعة للموسم الحالي، عقب إعادة تأهيل الأراضي المتضرّرة، ما ساهم في عودة النشاط الزراعي لمناطق الريفين وترسيخ الاستقرار والتعافي فيهما.
يُذكر أن الدفاع المدني وناشطون نظّموا حملة منذ عام 2016 تحت اسم “دعم صمود حلب”، تستهدف حفر خنادق ووضع سواتر ترابية في أرياف حلب، لحماية تنقّلات السكان في الطرق أثناء المعارك التي شنها النظام المخلوع.
مواضيع: