وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وزير الطاقة: مرحلة جديدة من إعادة مناسيب الفرات إلى مستوياتها الطبيعية

‫شارك على:‬
20

أعلن وزير الطاقة “محمد البشير” على حسابه على منصّة X أنه ‏بعد أيام من العمل المتواصل والاستجابة الميدانية، بدأنا اليوم مرحلة جديدة من إعادة المناسيب إلى مستوياتها الطبيعية، عبر إغلاق البوابة رقم 5 من مفيض سد الفرات وتخفيض التمريرات المائية إلى نحو 1200 م³/ثا.

وأضاف: العمل مستمر والجاهزية قائمة، حتى عودة الاستقرار الكامل على امتداد مجرى النهر.

وكانت وزارة الطاقة أعلنت اليوم عن تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات بمقدار 200 متر مكعب في ‏الثانية، وإغلاق بوابة مفيض جديدة، مضيفة  في بيان عبر قناتها على تلغرام: إنه مع استمرار انخفاض الواردات المائية القادمة من الجانب التركي باشرت الكوادر الفنية في المؤسسة العامة لسد الفرات إغلاق البوابة رقم 5 من المفيض، ما خفض التمريرات المائية بمقدار 200 متر مكعب في الثانية، ولم يتبق من بوابات المفيض العاملة سوى اثنتين فقط، وذلك ضمن الخطة التشغيلية الهادفة لإعادة مناسيب نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور إلى مستوياتها الطبيعية بشكل تدريجي وآمن.

هذا وتتابع الكوادر الفنية والهندسية الواقع المائي على مدار الساعة، وتتخذ الإجراءات التشغيلية اللازمة بما يضمن سلامة المنشآت المائية، واستقرار الوضع المائي على طول مجرى النهر.

كما قدّمت وزارة الطاقة الشكر والتقدير إلى جميع كوادر المؤسسات العامة لسد الفرات، والموارد المائية، ومياه الشرب والصرف الصحي، وهيئة الموارد المائية، والورشات الفنية والعاملين في مختلف قطاعات الطاقة، الذين واصلوا العمل ليلاً ونهاراً وفي ظروف استثنائية لحماية المواطنين والمنشآت الحيوية وضمان استمرار الخدمات الأساسية.

كما ثمّنت التعاون الكبير الذي أبداه الأهالي والمجتمعات المحلية والجهات الحكومية المختلفة، والذي أسهم في تجاوز هذه المرحلة بأقل الأضرار الممكنة، وعكس صورة مشرّفة من التكاتف والمسؤولية.

الوطن

مواضيع: