شيعت درعا اليوم الثلاثاء، الشهداء الذين ارتقوا في الغارات الجوية الأردنية ليلة أمس وسط، غضب عارم عبر عنه المشيعون.
ودعا المشيعون في قرى اللجاة الواقعة في ريف المحافظة الشمالي الشرقي إلى العدالة والقصاص ممن تسبب في استشهاد عدد من أبناء المحافظة المدنيين بينهم أطفال.

كما عبر عدد من المشيعين عن موقفهم الرافض لاستهداف أي من أبناء سوريا، وحفظ كرامة الانسان السوري ، وسط حالة من الغضب بين مشيّعي جنازة الرجل المسن رياض الأكراد .
ورفض أهل الشهيد الأكراد أخذ واجب العزاء من المشيعين داعين الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع لأخذ حقهم مؤكدين أنهم لن يسامحوا بدماء فقيدهم.
ورصدت “الوطن” أجواء الغضب التي رافقت تشييع شهداء منطقة اللجاة ومن بينهم أطفال صغار إضافة إلى امرأة، حيث تسبب القصف الأردني في القضاء على أسرة كاملة في قرية الطف.
وعبر المشيعون عن غضبهم، محملين الحكومة الأردنية دماء ابنائهم وأنهم لن ينسوا الجرح العميق الذي تسببته الغارات الأردنية ليلة أمس داعين الحكومة السورية إلى أخذ حقهم وأنهم لم ولن ينسوا ثأرهم.
وشهدت جنازات التشييع في درعا حضور عدد كبير من الأهالي الذين امتلأت بهم ساحات المقابر وسط حزن أعاد لذاكرتهم جرائم النظام البائد والمجازر التي ارتكبها طوال سني الثورة.
وشارك جماهير المشيعين عدد من مسؤولي المحافظة ومديري المناطق في المدينة والريف.
وكانت الغارات الأردنية قد وقعت ليلة أمس بصورة مفاجئة هزت مناطق عديدة في محافظة درعا الجارة الحدودية للمملكة الأردنية على نحو مفاجئ مما أثار استغراب سكان المحافظة لاستهدافها مدنيين، قالت عنهم حكومة الأردن إنها مواقع لجماعات ارهابية.
وشملت الغارات أربعة مناطق هي المزيريب وقرب بلدة نصيب ومنطقة اللجاة ومنطقة الأشيهب في محافظة السويداء.









