يبدو أن الوعود التي أطلقتها لجنة تربية الدواجن منذ حوالي الشهر تقريباً بحصول انخفاض في أسعار الفروج وأجزائه خلال الفترة الحالية مع انتهاء دورة تربية أفواج جديدة من الفروج وضخ كميات كبيرة منه في الأسواق قد ذهبت أدراج الرياح، لتحمل موجة الحر التي ضربت البلاد حالياً المسؤولية بأنها أثرت بشكل مباشر في قطعان التربية وفقاً لما قاله رئيس لجنة تربية الدواجن في اتحاد غرف الزراعة نزار سعد الدين ما أدى إلى تراجع نسبة تناولهم للأعلاف وبالتالي عدم نموهم ووصولهم للوزن المطلوب الأمر الذي أدى إلى تمديد دورة التربية فترة إضافية وحصول تأخير في ضخ الفروج إلى الأسواق وانخفاض الأسعار، متوقعاً أن تنتهي دورة التربية خلال مدة لا تتجاوز 20 يوماً.
وحول أسباب الارتفاع اليومي والمتواصل بأسعار الفروج وأجزائه برئ سعد الدين المربين من ارتفاع الأسعار، لافتاً إلى أن المسبب الرئيس بارتفاعها اليوم هو تاجر الجملة الذي يشتري من المسالخ ويقوم برفع الأسعار بشكل كيفي مستغلاً الطلب الزائد على الفروج وأجزائه وخصوصاً من المنشآت السياحية والمنتزهات خلال ذروة الموسم السياحي حالياً.
وأكد رئيس لجنة تربية الدواجن أن مربي الفروج مازالوا ملتزمين بالتسعيرة التأشيرية الأسبوعية للفروج الريش والتي تم الاتفاق عليها مع وزارة الزراعة رغم ارتفاع سعر الفروج، موضحاً بأن المربي يبيع طن الفروج من أرض المدجنة اليوم بسعر 1900 دولار وهذا السعر أقل من السعر المتفق عليه وهو 2000 دولار للطن الواحد

وسط هذه المعطيات التي باتت تشكل خيبة امل للمستهلك والوعود الرنانة التي أثقلت كاهله بحصول انخفاض قريب بالأسعار، عادت المطالبات مجدداً من العديد من المواطنين بالسماح باستيراد الفروج الريش والمجمد لتغطية النقص الحاصل في الفروج وكسر الارتفاع غير المنطقي بأسعار الفروج وأجزائه في السوق.







