يستعد الممثلان السوريان باسم ياخور وقيس الشيخ نجيب للسفر إلى تركيا، للمشاركة في بطولة النسخة العربية المُقتبسة من المسلسل التركي الشهير “الرحمة”، إلى جانب الممثلة الأردنية صبا مبارك.
ومن المتوقع أن ينطلق تصوير المسلسل في مدينة إسطنبول، وأن يمتد إلى 90 حلقة، وتدور أحداثه في إطار درامي تشويقي، يمزج بين الدراما الاجتماعية والرومانسية والإثارة.
وسبق للشيخ نجيب أن خاض تجربتين في الدراما المعربة من خلال مسلسلي “ستيليتو” بشخصية “كريم” عام 2022، و”الخائن” بشخصية “سيف” عام 2023، بينما يعد “الرحمة” أول أعمال ياخور ومبارك في هذا النوع من الدراما بعد قائمة طويلة من المسلسلات السورية والعربية.
يشار إلى أن الشيخ نجيب يغيب عن الدراما السورية منذ ستة مواسم وتحديداً من ظهوره في الجزء الثاني من “الحرملك”، بينما انتهى ياخور مؤخراً من تصوير مشاركته في مسلسل “أعز الناس” المقرر عرضه في الموسم الدرامي المقبل، أما صبا مبارك التي حصدت نجوميتها في الدراما السورية فيعود آخر أعمالها في دمشق إلى عام 2012 وتحديداً مسلسل “ما بتخلص حكاياتنا”.
يذكر أن المسلسل التركي “الرحمة” الذي عُرض بين عامي 2013 و2014 في موسمين متتاليين، حقق نسب مشاهدة قياسية، ببطولة: “أوزغو نامال” و”إبراهيم تشيليكول”، واستندت قصته الأصلية إلى حياة “نارين” التي هربت من فقرها وقسوة أبيها لتُصبح محامية في إسطنبول، قبل أن يواجهها ماضيها بقسوة مجدداً.
ومن المتوقع أن ينطلق تصوير المسلسل في مدينة إسطنبول، وأن يمتد إلى 90 حلقة، وتدور أحداثه في إطار درامي تشويقي، يمزج بين الدراما الاجتماعية والرومانسية والإثارة.
وسبق للشيخ نجيب أن خاض تجربتين في الدراما المعربة من خلال مسلسلي “ستيليتو” بشخصية “كريم” عام 2022، و”الخائن” بشخصية “سيف” عام 2023، بينما يعد “الرحمة” أول أعمال ياخور ومبارك في هذا النوع من الدراما بعد قائمة طويلة من المسلسلات السورية والعربية.
يشار إلى أن الشيخ نجيب يغيب عن الدراما السورية منذ ستة مواسم وتحديداً من ظهوره في الجزء الثاني من “الحرملك”، بينما انتهى ياخور مؤخراً من تصوير مشاركته في مسلسل “أعز الناس” المقرر عرضه في الموسم الدرامي المقبل، أما صبا مبارك التي حصدت نجوميتها في الدراما السورية فيعود آخر أعمالها في دمشق إلى عام 2012 وتحديداً مسلسل “ما بتخلص حكاياتنا”.
يذكر أن المسلسل التركي “الرحمة” الذي عُرض بين عامي 2013 و2014 في موسمين متتاليين، حقق نسب مشاهدة قياسية، ببطولة: “أوزغو نامال” و”إبراهيم تشيليكول”، واستندت قصته الأصلية إلى حياة “نارين” التي هربت من فقرها وقسوة أبيها لتُصبح محامية في إسطنبول، قبل أن يواجهها ماضيها بقسوة مجدداً.
أسرة التحرير








