كشف رئيس مجلس بلدية داريا ” رائد عبيد” عن العديد من المشاريع الخدمية في المدينة لتحسين الواقع الخدمي فيها، على حين تحيي المدينة الذكرى 14 لمجزرة داريا التي ارتكبها النظام البائد في عام 2012 والتي ذهب ضحيتها حوالى 700 شهيد.
وفي تصريح لـ”الوطن” أشار ” عبيد” إلى أن مدينة داريا كانت من أوائل المدن الثائرة ودفعت ضريبة كبيرة سواء بعدد الشهداء أوالمعتقلين، مضيفاً: فالنظام البائد لم يكن يتصور أن تثور مدينة قريبة على مدينة دمشق مثل داريا ولذلك ارتكب فيها أبشع أنواع الجرائم، مشيراً إلى حجم الدمار الكبير نتيجة القصف الذي تعرضت له المدينة من قبل النظام البائد إضافة إلى حصارها الطويل.
وفيما يتعلق بالملف الخدمي بين ” عبيد” أن هناك العديد من المشاريع الخدمية ومنها البدء بتعبيد الطرقات في الأماكن التي تم فيها إصلاح شبكة الصرف الصحي وأنه خلال شهرين سيتم الانتهاء من تعبيد هذه الشوارع، لافتاً إلى العمل على إصلاح شبكة الصرف الصحي في المدينة، إضافة إلى زيادة عدد آليات ترحيل القمامة.

وفيما يتعلق بموضوع ترحيل الأنقاض من المدينة أكد “عبيد” أن كمية الأنقاض كبيرة وهي بحاجة إلى تدخل المحافظة أو دخول للمنظمات سواء الدولية أم المحلية للمساعدة في ترحيل كميات الأنقاض.
وأشار “عبيد” إلى أن هناك العديد من العوائل قدمت طلبات لترحيل الأنقاض باعتبار أنها تدخل ضمن الأملاك الخاصة، إلا أننا بانتظار المحافظة لاتخاذ خطوات في هذا الاتجاه أو دخول المنظمات للمساعدة في عمليات الترحيل.
وتعاني مدينة داريا من دمار نتيجة ما تعرضت له من قصف من قبل النظام البائد وبالتالي فإن كميات الأنقاض المتواجدة فيها كبيرة وتحتاج إلى جهود كبيرة لترحيلها.








