وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

15 بالمئة ارتفاع في أسعار الأغذية.. الطلب على المحروقات يرتفع 300 بالمئة

‫شارك على:‬
20

‏‏في خضم تصاعد الأحداث العسكرية في المنطقة،  حذر الباحث الاقتصادي الدكتور إيهاب اسمندر في حديثه لـ”الوطن”، من تداعيات اقتصادية قاسية تطال السوق السورية بشكل غير مباشر نتيجة انعكاسات الحرب على سلاسل الإمداد والتوريد العالمية.

‏الغذاء والشحن

‏‏اعتبر اسمندر أن تعطل سلاسل الإمداد العالمي الناجم عن التوترات في مضيق هرمز واستهداف طرق الملاحة، سينعكس سريعاً على الأسعار محلياً، وتوقع ارتفاع أسعار المواد الغذائية في السوق المحلية بأكثر من 15 بالمئة خلال الفترة المقبلة، كما لفت إلى أن تكلفة شحن الحاوية الواحدة 40 قدماً من الصين والتي تبلغ حالياً نحو 3200 دولار، مرشحة للارتفاع بنحو 30 بالمئة نتيجة زيادة أخطار النقل وارتفاع أقساط التأمين البحري.

‏الطلب على المحروقات

‏‏بينما أوضح أن قطاع الطاقة يمثل أخطر التحديات المباشرة، فبسبب الحرب توقفت إمدادات الغاز الطبيعي الواصلة عبر الأردن والبالغة 4 ملايين متر مكعب يومياً، ما أدى إلى تفاقم حاد في أزمة الكهرباء، وأن القدرة المتاحة لتوليد الكهرباء تبلغ نحو 3 آلاف ميغاواط، بينما يصل الطلب الفعلي إلى 7 آلاف ميغاواط، ما يعني فجوة كبيرة تطيل ساعات التقنين.

‏‏مبيناً أن الطلب على المحروقات سجل ارتفاعاً  بحدود 300 بالمئة عن المعدل اليومي المعتاد، ما سيؤدي إلى نقص في المادة وارتفاع إضافي في أسعارها بنحو 20 بالمئة وفق النموذج التنبؤي في حال استمرار الطلب المرتفع وبقاء فجوة العرض.

‏وربما تدعم العديد من مؤشرات السوق المحلية وآراء المتابعين لواقع الأسعار وحركة الطلب المتصاعدة على المحروقات ما أورده اسمندر، وهو ما يتطلب خلق آليات قادرة على التعامل مع هذه المستجدات وإدارتها ما يخفف من آثارها.