كشف رئيس نقابة عمال النقل البري والسكك الحديدية في دمشق وريفها مازن إبراهيم عن وجود 15400 سرفيس تعمل على خطوط مدينة دمشق وريفها، منها 12 ألف سرفيس تعمل على خطوط الريف بين مدينة دمشق ومناطق ونواحي ريف دمشق و3400 سرفيس تعمل على الخطوط الداخلية في مدينة دمشق.
وفي تصريح لـ”الوطن” أضاف إبراهيم على هامش مؤتمر نقابة عمال النقل البري والسكك الحديدية في دمشق: عدد الباصات التابعة لشركة النقل الداخلي العاملة فعلياً على الخطوط يصل إلى 60 باصاً، وهناك 45 باصاً للنقل الداخلي مكلّفة بمهمات نقل العاملين في عدد من دوائر الدولة، إضافة إلى عقود نقل مع جهات عامة، يضاف لها 160 باصاً للنقل الداخلي تابعة لشركات القطاع الخاص.
ولفت رئيس النقابة إلى الحاجة الماسة لدمشق وريفها لباصات جديدة لتخديم المواطنين، نظراً لتهالك أسطول النقل الداخلي القائم، الذي لا يكفي حاجة المحافظة وريفها.

وكان أعضاء مؤتمر النقابة طرحوا عدداً من القضايا والمشاكل التي يعاني منها قطاع النقل البري، ومنها تخفيض أسعار المحروقات بما ينعكس إيجابياً على المواطنين والسائقين، وحل مشكلة الحصول على موافقات لاستضافة السائقين على خطي السعودية والأردن، ومعالجة وضع شركة النقل الداخلي ودعمها بالباصات الجديدة والسائقين وإصلاح الباصات المعطّلة في حال وجود جدوى اقتصادية من ذلك، ومعالجة السيارات العاملة خارج نطاق مركز انطلاق السيارات الموحّد لسيارات الأردن ولبنان.
كما طالبوا بضرورة العمل على إصدار نظام حوافز عادل للعاملين في مديريات النقل، والعمل على إعادة رسم فراغ السيارات المخصٍص لنقابة عمال النقل للاستفادة منه في توفير المزيد من الخدمات للعمال في النقابة.
العديد من عمال الخط الحديدي الحجازي طالبوا برفد المؤسسة بكوادر جديدة نظراً للتسرّب الكبير في الخبرات القائمة، وصرف قيمة اللباس الصيفي والشتوي للعمال.
من جهتهم الكثير من عمال السرافيس طالبوا بإصلاح الكراجات، وتأمين مواقف خاصة للسرافيس في البرامكة.
سائقو التكاسي طالبوا بإيجاد حل لتشغيل الشركات الخاصة التي تقدّم خدمة النقل على الهاتف، والتي أثرى أصحابها على حساب أصحاب التاكسي الخاصة.
أما بالنسبة للسائقين على الخطوط الخارجية فقد طالبوا بحل مشكلة الحصول على المنصة من قبل السائق السوري “مبدأ المعاملة بالمثل” والسماح للسائقين السوريين بالتجول في الأردن، وضرورة اعتراف الأردن بالشهادة الورقية للسائقين السوريين.








