المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إهمال صيانة طريق “حماة ـ سلمية” يتسبب بحوادث مؤسفة

‫شارك على:‬
20

بعد تحويل السير عن جسر الرستن إلى طريق حماة ـ سلمية ـ حمص وبالعكس، أصبح الطريق خطيراً للغاية نتيجة الحفريات الطولانية والعرضانية، التي أحدثتها الحركة المرورية الكثيفة للآليات الثقيلة من صهاريج وشاحنات وقاطرات مقطورة وغيرها.

وبيَّنَ العديد من أصحاب السرافيس العاملة على خط سلمية – حماة لـ”الوطن”، أنه قلَّما يمر يومٌ من دون حادث مؤسف على هذا الطريق المحفر، نتيجة تفادي السيارات الحفر و”كسر” الآليات الثقيلة على السرافيس للاستئثار بالطريق.

وأوضحوا أن عدد السرافيس العاملة على الخط نحو 160 سرفيساً،  وأن 140 منها أصبحت متضررة بفعل تلك الحفريات.

ولفتوا إلى أن معظم السرافيس تدفع مداخيلها من أجور الركاب، إلى أصحاب محال الصيانة والتصليح في المنطقة الصناعية بحماة، فما تتقاضاها باليوم ـ حسب تعبيرهم ـ تجمعه كل الشهر لتدفعه أجور صيانة “المقصات” أو “الجنوطة” أو لشراء “إطارات” جديدة، بسبب تسلُّخ القديمة. ويطالب مستخدمو الطريق من أهالي مدينتي حماة وسلمية وأصحاب السرافيس بضرورة تسوية حُفر الطريق وتعبيده وتدعيمه، ليلائم الحركة المرورية الغزيرة للآليات الثقيلة والخفيفة.

ومن جانبه، بيَّنَ مدير فرع المواصلات الطرقية بحماة “بشار الهواري” لـ”الوطن”، أن إنشاء أوتستراد حماة ـ سلمية موضوع العقد رقم 3 للعام 2011 بطول 24 كم،  والمرحلة الأولى منه التي تم تنفيذها  كانت بطول 10 كم من دوار “الصناعة” بحماة إلى ما قبل مفرق “الكافات” بمنطقة سلمية، وهو موضوع بمرحلة الخدمة ولم يتم إنهاء الأعمال كاملة، فهناك مواقع فيها زفت طبقة واحدة أساس فقط، ومواقع أخرى مزفتة فيها طبقتان.

وأوضح أنه ظهرت عيوب في الطريق نتيجة الحمولات الكبيرة والغزارات المرورية بعد تحويل حركة السير عليه لتنفيذ أعمال صيانة جسر الرستن، ودخل مرحلة الاستثمار قبل انتهاء الأعمال كاملة بسبب الواقع الذي فرض عليه، وكان هناك توقف للأعمال لفترة نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد وارتفاع الأسعار ونقص التمويل، إضافة إلى عدم توافر الزفت السائل خلال مراحل الإنجاز بفترات متقطعة، وهو ما حال دون الاستمرار لكون الزفت السائل كان محصوراً بالمصفاة فقط كجهة وحيدة للتمويل.

ولفت إلى أنه ضمن خطة هذا العام هناك توجه وتأكيد من المؤسسة والمحافظة للعمل بهذا الطريق الحيوي وتوفير كل مستلزمات العمل، ومنذ فترة تقارب الشهر كان هناك اجتماع تنسيقي مع المؤسسة العامة للبناء والتشييد لكونها الجهة المنفذة لتلك الأعمال، وسيتم استئناف العمل فور تحسن الظروف الجوية الملائمة للتنفيذ عند إقلاع المجابل، والمدة المتوقعة للعودة لاستئناف العمل خلال شهري نيسان وأيار على أبعد تقدير.

مواضيع: