إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

8 مجموعات مسلحة تتوحد بـ«مجموعة التنسيق في حمص» … الجيش يدمر مقر عمليات «كتائب حمزة» بالرستن.. واشتباكات بمحيط الوعر

‫شارك على:‬
20

حمص – نبال إبراهيم- وكالات :

واصلت قوات الجيش العربي السوري بالتعاون مع اللجان الشعبية عملياتها العسكرية بريفي حمص الشمالي والشرقي بإسناد من سلاح الجو السوري الروسي المشترك ملحقة خسائر جديدة بالأرواح والعتاد والآليات في صفوف التنظيمات المسلحة، في وقت تجددت الاشتباكات ليل أمس مع مسلحي جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية بمحيط حي الوعر بعد توقفها لأكثر من عشر ساعات.
وذكر مصدر عسكري في مدينة حمص لـ«الوطن»، أن الطيران الحربي الروسي بالتعاون مع سلاح الجو السوري دمر مقر عمليات ما يسمى «كتائب حمزة» التابعة لتنظيم «النصرة» في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي وقضى على العشرات من أفرادها إضافة لتدميره عدة آليات كان بعضها مجهزاً برشاشات ثقيلة، في حين نقل موقع «زمان الوصل» المعارض عن ميليشيا «حركة تحرير حمص» في مدينة الرستن اعترافها بتعرض مقرها لقصف الطيران الروسي ما أدى لتدمير المقر بشكل كامل، مؤكدة أن المقر كان خالياً.
وعلى خطٍ موازٍ واصل الطيران الحربي السوري والروسي غاراته على مواقع ومعاقل «النصرة» وما يسمى كتائب الفاروق وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش التوحيد في بلدة تلبيسة ومحيطها وقرى الغنطو وتير معلة والزعفرانة شمالي حمص محققاً إصابات مباشرة وموقعاً أعداداً من أفراد تلك التنظيمات قتلى وجرحى بينهم قياديون وعرف من بين القتلى «أحمد عبد الحميد الجمعة».
في ريف حمص الشرقي استهدف سلاح الجو السوري والروسي عدة مواقع ومعاقل لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي ومحاور تحركهم في مدينة تدمر ومحيطها ومحيط حقل شاعر النفطي وجبل الهيال والقريتين والبيارات وأم توينة بريف مدينة تدمر ما أسفر عن تدمير تلك المواقع والمعاقل بشكل كامل وعدد من العربات التي كان يستقلها الإرهابيون والتي كان بعضها مدرعاً وبعضها الآخر مجهزاً برشاشات ثقيلة إضافة لسقوط عدد من أفرادهم بين قتيل وجريح بعضهم من جنسيات غير سورية. إلى ذلك تجددت الاشتباكات مع مسلحي «النصرة» وكتائب الفاروق وفيلق حمص على عدة محاور واتجاهات بمحيط حي الوعر بعد توقفها لأكثر من عشر ساعات تمكنت خلالها القوة العسكرية العاملة هناك من قتل عدد من المسلحين وإصابة آخرين. من جهة أخرى وحسب ما أفاد مصدر مطلع في محافظة حمص لـ«لوطن»، أصيب مدنيون وعسكريان اثنان بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة وضعها إرهابيون بالقرب من دوار الحمرا بعد منتصف ليل أمس إضافة لإلحاق أضرار مادية خفيفة بمكان الانفجار. وبعد نجاح العمليات الجوية السورية والروسية بإسناد تقدم الجيش في عملياته البرية بريف حمص سارعت المجموعات المسلحة إلى التوحد في وجه تلك العمليات التي تهدد وجودها.
وذكر «زمان الوصل» أن مجموعة من «فصائل المعارضة» في حمص وريفها أعلنت عن تشكيل «مجموعة التنسيق في حمص»، وذلك في محاولة منها لـ: «توحيد الجهود عسكرياً وسياسياً» في وجه ما تسميه «الاحتلال الروسي والإيراني».
وأعلنت «الفصائل» رفضها للمصالحات مع الحكومة والعمل على ملاحقة عرابيها وما سمته «أزلام النظام» في المنطقة، مؤكدة الاستعداد لحل نفسها لمصلحة أي مشروع وحدوي أوسع، وأنها تدعو كافة التشكيلات الأخرى للانضمام إليها.
وأوضح الموقع أن «الفصائل» الموقعة هي: (جيش التوحيد، حركة تحرير حمص، فيلق الشام، غرفة عمليات تلبيسة، كتائب الوعر في مدينة حمص، القيادة المشتركة في الرستن، كتائب جيش حر، غرف عمليات عسكرية).