سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

85 بالمئة من المزارعين فقدوا كلياً أو جزئياً دخلهم الزراعي جرّاء فيضان نهر الفرات

‫شارك على:‬
20

كشف تقييم لفريق الأمن الغذائي والاقتصادي التابع لمنظمة “أوكسفام” أن 85  بالمئة من المزارعين فقدوا كلياً أو جزئياً دخلهم الزراعي جرّاء فيضان نهر الفرات، حيث ضرب الفيضان في أسوأ وقت ممكن، خلال موسم الحصاد، كما أنه باع 43 بالمئة من العائلات ماشيتهم أو أصولهم الإنتاجية، بينما يخطط 25 بالمئة آخرون للاقتراض من أجل استئناف الزراعة.

وعلى الرغم من الوضع الحرج، لا يزال أكثر من 63 بالمئة من المزارعين يعتزمون ممارسة الزراعة في الموسم المقبل.

ووفقاً للتقييم تسبّب فيضان نهر الفرات في ريف دير الزور والشرق السوري بأضرار كارثية ضربت الموسم الزراعي في ذروة الحصاد والذي أدى إلى خسارة 85 بالمئة من المزارعين فقدوا دخلهم الزراعي كلياً أو جزئياً، كما أنه بلغت المساحات المتضررة  نحو 20,500 دونم من الأراضي المزروعة بالقمح، الشعير، القطن، والخضراوات.

وبحسب التقرير خرجت 85 بالمئة من أنظمة ومضخات الري (الفردية والجماعية) عن الخدمة بسبب غمرها بالمياه وتراكم الأوحال.

وتتركز خطط الإغاثة العاجلة والتفاصيل الجغرافية للمناطق المتضررة جراء فيضان نهر الفرات في ريف دير الزور والرقة وفقاً للآتي: المناطق الأكثر تضرراً، وخصوصاً أنه شهدت ضفاف النهر والجزر النهرية (الحوائج) دماراً كبيراً بسبب غمر المياه وتراكم الأوحال، وفي ريف دير الزور الغربي والشرقي شملت الأضرار البالغة مناطق “التبني، الشميطية، حويجة صكر، محكان، وخشام”، حيث جُرفت محاصيل كاملة وجفت وتعفنت سنابل القمح.

أما في محافظة الرقة غمرت المياه مساحات واسعة من الأراضي الزراعية المتاخمة لمجرى النهر عقب فتح البوابة الرابعة لمفيض سد الطبقة نتيجة ارتفاع المنسوب.

كما تتحرك عدة جهات حكومية ومنظمات دولية ومحلية لتنفيذ خطط استجابة طارئة مقسمة إلى مسارات أساسية منها التدخلات الزراعية والفنية لـ “أوكسفام”: تضع المنظمة أولوية قصوى لـ إعادة تأهيل البنية التحتية لشبكات الري ومضخات السحب، إزالة الأوحال من الأنابيب، وتأمين البذور، والأسمدة، والأعلاف للموسم المقبل.

أما من ناحية الدعم المالي والمدني ومن خلال  “صندوق مساعدة سوريا AFS”  فإنه تم تفعيل استجابة طارئة بقيمة 500,000 دولار عبر شركاء محليين لتقديم مساعدات نقدية مباشرة لـ 530 أسرة متضررة، وتوزيع حقائب كرامة ولوازم حماية.

وفيما يتعلق بالاستجابة الطبية والصحية فإنه تم تسيير عيادات متنقلة عبر (UOSSM) و(SAMS) لتقديم الرعاية الصحية للأسر التي عزلتها الفيضانات، وإصلاح 3 مراكز صحية وخزانات مياه متضررة.

كما أطلقت جمعيات محلية حملات إغاثية مثل “فزعتنا لأهل الدير” لإيصال سلال غذائية ومساعدات عاجلة.

ووضعت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية خطة لـ إعادة تأهيل الجسور والطرق المتضررة لتسهيل الحركة.

تعمل فرق الطوارئ والدفاع المدني على إجلاء العائلات العالقة وتأمين قوارب لنقل الحالات الإسعافية بين ضفتي النهر.