إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حقوقي تشيكي ينتقد فرض عقوبات على سورية والتغاضي عن السعودية وقطر

‫شارك على:‬
20

انتقد الحقوقي التشيكي بيتر ماركفارت استمرار الدول الغربية في فرض إجراءات أحادية تقييدية على الحكومة الشرعية في سورية، والتغاضي عما تقوم به كل من السعودية وقطر من دعم وتمويل وتسليح للإرهابيين وإرسالهم إلى سورية، واصفاً ما يقوم به الغرب من تصرفات بحق سورية بأنه «سخرية بغيضة» تتم بدم بارد.
وقال ماركفارت في حديث لموقع «أوائل الأخبار» الإلكتروني: «إنه بدلاً من أن يفرض الغرب عقوبات على السعودية وقطر يفرض عقوبات على الحكومة الشرعية في سورية، ولا يسمح لها باستيراد المواد وتحويل الأموال، كما تتم معاقبة روسيا لوقوفها إلى جانب الحكومة السورية الشرعية ضد الإرهابيين الذين ترسلهم دول حليفة لحلف الناتو».
وشدد ماركفارت على أن تنظيمي داعش وبوكو حرام الإرهابيين ليس لهما علاقة بالدين الإسلامي، مؤكداً أن أعضاء هذين التنظيمين المتطرفين مرتزقة أجانب جاؤوا من مختلف دول العالم من أجل القتل والتخريب.
من جهة أخرى أشار ماركفارت إلى أن جشع القادة الأوروبيين ولاسيما في فرنسا وبريطانيا وايطاليا، وطمعهم في ثروات ليبيا الباطنية، أدى إلى التدخل العسكري المأساوي في ليبيا قبل أربعة أعوام والذي مثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي، مؤكداً أن قادة تلك الدول لم يرغبوا بأن يلتهم الأميركيون كل شيء في ليبيا، لذلك ساهموا معهم في تدمير هذا البلد، وهم اليوم يحاولون التملص من نتائج سياساتهم الخاطئة بتوزيع المهاجرين غير الشرعيين على دول أوروبية أخرى.
وكان حلف شمال الأطلسي «ناتو» شن عام 2011 عدواناً على ليبيا استمر عدة أشهر وأدى إلى مقتل وجرح عشرات آلاف الأشخاص، فضلا عن تدمير كبير في البنى التحتية في البلاد وانتشار الفوضى والميليشيات المسلحة التي تحاول السيطرة على مختلف مناطق البلاد.
سانا