إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دعوة أميركية لـ «احتواء» داعش..!

‫شارك على:‬
20

 وكالات : 

برزت أصوات أميركية مؤخراً، تدعو إلى احتواء تنظيم داعش، بدعوى التهيئة لمواجهة خيار أن ينتصر التنظيم المتطرف.
وقال تقرير نشرته مجلة «فورين بوليسي» الأميركية، أشرف عليه البروفيسور ستيفين والت، «حان الوقت لنتأمل أمراً مزعجاً لكنه وارد الحدوث: ماذا نفعل لو أن داعش انتصر؟.. (أي) أن يحكم سيطرته على الأماكن التي يحتلها وينجح في منع القوى الخارجية من تقليص نفوذه وتحطيمه». وأضاف متسائلاً: «ماذا سنفعل لو أن داعش أصبح دولة حقيقية وصار قوة حقيقية على الأرض؟»، وهو ما رأى التقرير أن «احتماليته باتت قريبة الحدوث هذه الأيام».
ورأى والت، أستاذ الدراسات الدولية في جامعة هارفارد الأميركية، أن دحر داعش والقضاء عليه يتطلب «تدخلاً خارجياً واسع النطاق»، لكنه أوضح أن ذلك «لن يحدث إلا عندما توافق عدة دول عربية على تشكيل قوة تحالف تضم آلاف المقاتلين لخوض المعركة لأن الولايات المتحدة لن ولا يجب عليها خوض معركة نيابة عن دول سوف تكون استفادتها من الحرب أكبر من الفائدة التي سوف تعود على الولايات المتحدة نفسها».
وبرر والت في التقرير، الذي نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية الممولة من السعودية مقتطفات منه، منطقه بالدعوة لاحتواء داعش، بالقول: «من واجب المرء ألا يخطط فقط لما يريد حدوثه لكن أيضاً عليه أن يدرك أن هناك احتمالاً ألا يستطيع تنفيذ ما يريد، أو على الأقل لا يستطيع تنفيذه بالشكل الذي يراه مقبولاً». وتساءل: «ماذا نفعل لو أن داعش نجح في التشبث بمناطق نفوذه وأصبح دولة حقيقية؟ يجيب بأسون أنه سوف يتوجب على الولايات المتحدة (وغيرها من الدول) أن تتعامل مع داعش بنفس الشكل الذي تتعامل به مع غيره من الحركات الثورية التي بنت دولاً، أي أن تتبع سياسة الاحتواء. أوافق على هذا الرأي».
ولم ير والت، أن داعش يشكل خطراً على العالم، فبالنسبة إليه «لا يعتبر التنظيم قوة عالمية قوية.. فرسالته تستقطب فقط الشباب المهمش في الدول الأخرى، فاستقطاب خمسة وعشرين ألفاً من المنتسبين ضعيفي التدريب من تعداد العالم البالغ 7 مليارات نسمة لا يعد أمراً خطيراً». واعتبر أن «هؤلاء الأجانب الذين توافدوا للاشتراك في الحرب تحت راية داعش لا يشكلون سوى جزء ضئيل من مسلمي العالم، ولا تنبئ رسالة داعش المتعصبة بأي فرص لدعم كبير من سكان هذا العالم الواسع المتنوع».
كما قلل من أهمية داعش عبر الجزم في عدم امتلاكه «القدرة على التمدد خارج حدود النطاق السني المناوئ له غرب العراق وشرق سورية»، مؤكداً أن المصادر والقوى الاقتصادية للتنظيم تعتبر محدودة، فقوته العسكرية، رغم تماسك قيادتها، لا تشكل قوة عظمى (ولا حتى قوة إقليمية).
ودعا البروفسور الأميركي إلى تخيل سيناريو تتم وفقه السيطرة على داعش من دون هزيمته، ونتج عنه «مؤسسات حاكمة محتملة»، لافتاً في هذا الصدد إلى أن «التنظيم يرسم، الآن، حدوده الإدارية كدولة: تفرض الضرائب، وتراقب حدودها، وتبني جيشها، وتشكل هيئات للإدارة المحلية». وأضاف «يعترف بعض جيرانها بهذه الحقيقة بأن يغضوا الطرف عن عمليات التهريب التي تشغل داعش عنهم». وتساءل «هل يجب أن يستمر هذا الوضع؟ كم يستغرق الأمر حتى تعترف باقي الدول بـ«داعش كحكومة شرعية؟».
وبالرغم من أن والت رأى أن هذا السيناريو «مناف للطبيعة»، لكنه دعا إلى أخذ العبر من محاولة دول العالم نبذ حركات العنف واضطرارها في النهاية للاعتراف بها بعد أن ثبتت نفسها في الحكم. واستشهد في هذا الصدد بـ«رفض الغرب الاعتراف بالاتحاد السوفييتي لسنوات بعد الثورة البلشفية عام 1917 وكذلك لم تعترف بها الولايات المتحدة حتى عام 1933، ولم تقم الولايات المتحدة علاقات مع جمهورية الصين الشعبية، أكبر دول العالم من حيث عدد السكان سوى عام 1979، أي بعد 33 عاماً كاملة من تأسيسها».