إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الآثار المنهوبة من سورية والعراق أحد مصادر تمويل داعش

‫شارك على:‬
20

قالت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية في مقال نشرته أمس إن كنوزاً من الآثار والتحف سرقها تنظيم داعش الإرهابي من المناطق الآثرية في سورية والعراق، وجدت طريقها إلى أسواق الغرب وبينها الولايات المتحدة بعد أن قام التنظيم بتهريبها وبيعها لدعم وتمويل إرهابه.
وجاء في المقال تحت عنوان «كيف تمول التحف الأثرية الإرهاب» أن تحقيقات كشفتها وكالة الهجرة والجمارك الأميركية، أكدت وصول قطع أثرية عراقية إلى الولايات المتحدة عبر وسيط مقره دبي وتقدر القيمة الإجمالية لهذه التحف ضمن ما يدعى بتجارة «تحف الدم» بنحو 1.2 مليون دولار مشيرة إلى أن هذا الكشف يعد جزءاً صغيراً فيما يتعلق بهذه التجارة السرية وغير المشروعة.
وتابعت الصحيفة أن الجديد في عملية النهب في عالم الآثار ليست كيفية تمويل الإرهابيين لأنشطتهم من خلال بيع هذه القطع الأثرية الثقافية، بل يكمن في النطاق الواسع لهذه التجارة غير الشرعية وآليات الحفر والبحث التخريبية، وما يجري في المناطق التي ينتشر فيها التنظيم الإرهابي.
وبينت الصحيفة أن تنظيم داعش يقوم بعمليات النهب في أغنى الساحات الأثرية في العالم في سورية والعراق، وهي المنطقة التي يعتبرها العلماء مهد الحضارة الإنسانية، مشيرة إلى أن مواقع أثرية مهمة كنمرود ونينوى والحضر في العراق جرى نهبها على أيدي إرهابيي التنظيم ثم قاموا بتدمير تلك المواقع، حيث باتت تلك القطع المنهوبة تغرق السوق السوداء فيما يتم تداول نحو مئة قطعة أثرية سورية في سوق لندن حيث يجري جهاز الشرطة البريطاني «سكوتلانديارد» أربعة تحقيقات بهذا الشأن. وأوضحت الصحيفة أن داعش يختار القطع الأثرية الصغيرة التي يراها أسهل في الحركة والنقل إضافة إلى نهب ألواح الكتابة المسمارية والأختام الاسطوانية والجرار والنقود المعدنية والزجاج في العراق حيث تشكل المناطق القريبة من الحدود التركية والتي ينتشر فيها التنظيم الأسهل لتهريب هذه الآثار أو عن طريق لبنان. وأظهرت تقارير إعلامية مؤخراً أن التنظيم الإرهابي يعرض القطع والتحف الفنية المسروقة للبيع على موقع «آي باي» الذي يعد موقع المزادات الأول على الإنترنت ويمثل الوسيط بين البائع والمشتري. وفي تقرير أعده هاف توملينسون لصحيفة «التايمز البريطانية» فإن قطعاً أثرية معدنية وخزفية فضلا عن مجوهرات وحلي قام إرهابيو التنظيم بسرقتها ونهبها من سورية والعراق، وجدت طريقها إلى مشترين في دول الخليج عبر عصابات إجرامية تتاجر بها وتجني ملايين الدولارات من الأرباح من ورائها.
سانا