وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الواجب والمصلحة

‫شارك على:‬
20

| محمود الصالح 

نحن على موعد في الثالث عشر من الشهر القادم مع استحقاق وطني له معان وأبعاد قانونية وسياسية كبيرة لأنه سيؤسس لمرحلة تشريعية مهمة في هذه المرحلة المصيرية من حياة سورية التي تشهد ولادة جديدة بكل ما تعنيه الولادة من معان. هذا الاستحقاق الوطني يرتب على كل منا مسؤولية أخلاقية بالدرجة الأولى ووطنية بكل الدرجات في الترفع على كل المصالح الصغيرة والضيقة للعبور بالبلاد من خلال هذه المؤسسة التشريعية التي سنختار مكونها الإنساني إلى مرحلة جديدة تعزز حالة الصمود الوطني وتوظف الانتصارات الكبيرة التي تتحقق لمصلحة إعادة بناء سورية الأرض والإنسان. سورية التي عانت بشعبها وكل منظوماتها من استهداف قذر استطاع أن يحقق بعض أهدافه المادية لكنه عجز عن الوصول إلى هدفه الجوهري. واجبنا جميعاً أمام هذا الاستحقاق أن نبتعد عن مصالحنا الضيقة التي لا يمكن أن نبني وطناً من خلالها.
علينا أن نحكم ضمائرنا في الإملاء على أقلامنا عندما تسطر أسماء من سيحملون أمانة البلاد لسنوات قادمة وأن نستفيد من دروس الماضي. لأننا نريد أن نصل إلى مؤسسة تشريعية بحجم هذا الوطن العظيم، مؤسسة تشخص مهامها الجسيمة القادمة في إعادة بناء البلاد بكل مكوناتها البشرية والمادية، مؤسسة تدرك أنها مؤتمنة على مقدرات ومستقبل وطن نزف كثيراً خلال السنوات الماضية بسبب التكالب الذي تعرض له من كل الجوانب. نريد أن نختار لهذه المؤسسة من هم القدوة في العطاء والتفاني وتحمل المسؤولية. لا نريد أصناماً تدخل وتخرج من تحت قبة البرلمان دون أن تترك أثراً ولا يكون لها دور في إعادة بناء البلاد. لأننا إن لم نحسن الاختيار فلن ينفعنا الندب والعويل. وكل ما سنجنيه تراكم الأعباء وترحيل المسؤوليات ويبقى الوطن هو الخاسر الأكبر.