وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الشمس تطلق حملات إعلان انتخابات مجلس الشعب بحلب

‫شارك على:‬
20

| حلب- الوطن

أطلق سطوع الشمس الدافئة بعد فترة تأخير فعلياً، الحملات الإعلانية لانتخابات مجلس الشعب في دورها التشريعي الثاني للأعوام 2016- 2020 بعدما حال سوء الأحوال الجوية دون الشروع بالدعاية الانتخابية الطرقية الأساس في برامج المرشحين.
وفور تحسن الطقس أمس اعتلى عمال الإعلانات أعمدة الكهرباء والأشجار والجسور الطرقية لتعليق «البوسترات» التي تحمل صور المرشحين عن دائرتي المدينة والريف، وسط توقعات ألا تشهد الانتخابات منافسة حامية في ظل شبه غياب المرشحين التقليديين الممثلين للوسطين الصناعي والتجاري الذين أبعدتهم الحرب عن ساحة المنافسة وقبة المجلس المفضل لطموحاتهم وزعاماتهم.
وبدا أن الحملات الدعائية خافتة لتراجع الإنفاق عليها من المرشحين ذوي الملاءة المالية المتوسطة والضعيفة، بخلاف ما كان عليه الحال في انتخابات الأدوار التشريعية السابقة، ولذلك اعتمد هؤلاء على مساندة أقربائهم وأصدقائهم لهم عبر «تقدمة» اللافتات المعلقة في أماكن عشوائية بعضها ممنوع استخدامه للأهداف الإعلانية.
ولم يستفد أصحاب اللوحات الإعلانية الطرقية من الموسم الانتخابي الراهن نتيجة لضعف الإقبال عليها باستثناء مرشحين معدودين على أصابع اليد الواحدة وبكثافة ضعيفة لعدد اللوحات التي أغفلت مع بقية الوسائل الإعلانية برامج المرشحين وشعاراتهم غير المدروسة بعناية.
وحدها مواقع التواصل الاجتماعي على فيسبوك وبخاصة الشبكات الإخبارية، حظيت بحصة وافرة من إعلانات المرشحين لانتخابات المجلس ممن آثروا الاعتماد على وسائط لها ذيوعها وشهرتها لدى الناخبين، حيث يتخطى عدد معجبي بعض الشبكات نصف مليون معجب ممن وقع عليهم اختيار الاطلاع على برامج المرشحين الانتخابية بدلاً من عرضها في وسائل الإعلام التقليدية.
وغاب عن المشهد الانتخابي إقامة الخيم المخصصة لاستقبال المصوتين الافتراضيين وشرح البرامج الانتخابية كما جرت العادة سابقاً، في وقت سيتكل فيه بعض المرشحين على جهود مندوبيهم إلى صناديق الاقتراع لحسم الجولة الانتخابية من دون القيام بعبء الحملات الدعائية وصرف الأموال في غير مكانها نظراً لقلة اهتمام الرأي العام بالانتخابات في ظل الحرب الدائرة رحاها في عاصمة الاقتصاد السوري.