وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

معركة الأمعاء الخاوية وكبد الحقيقة

‫شارك على:‬
20
Alaa
بقلم :

| نعيم ابراهيم

دخلت معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى الفلسطينيون في معتقلات الاحتلال الصهيوني، شهرها الثاني، مع انضمام عدد من الأسرى العرب إلى هذه المعركة، بينهم السوري صدقي المقت، للمطالبة بالحصول على رعاية أفضل وسياسات أكثر تحررية لزيارة الأسر وإنهاء الحبس الانفرادي والاحتجاز الإداري.
وفي لفتة إنسانية دولية، طالب مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 مايكل لينك، إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي والمعايير الدولية للاعتقال، وقال خبير حقوق الإنسان، في بيان: «إنني أشعر بقلق خاص إزاء استخدام إسرائيل للاعتقال الإداري، الذي ينطوي على السجن من دون تهمة أو محاكمة أو إدانة أو إجراءات قانونية مجدية، فضلاً عن إمكانية تجديد الاحتجاز بلا قيود»، مشدداً على أن المعتقلين الإداريين هم سجناء بناء على أدلة سرية لا يستطيعون مراجعتها أو الاحتجاج عليها.
وأصاب لينك كبد الحقيقة عندما قال: «إن استخدام إسرائيل للاعتقال الإداري لا يتماشى مع الظروف المحدودة للغاية التي يسمح بها بموجب القانون الإنساني الدولي، ويحرم المعتقلين من الضمانات القانونية الأساسية التي يكفلها القانون الدولي لحقوق الإنسان».
غير أن اللفتة الإنسانية الدولية لم تجد هذه المرة أيضا، آذانا مصغية في الكيان الصهيوني وضربت بعرض الحائط، بينما الفصائل والقوى الفلسطينية منقسمة على ذاتها، ويسيطر عليها تناحر عصبوي قاتل لأهداف الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يعاني من نار الإرهاب الصهيوني وتشرذم الساحة التنظيمية والسياسية الفلسطينية، وكل ذلك يتزامن مع عدة تطورات على الأرض من أهمها:
أولاً- الذكرى التاسعة والستون لنكبة فلسطين، ومطالبة كل الطيف السياسي الفلسطيني بلا استثناء، أن يرتفعوا إلى مستوى المسؤولية الوطنية التي تتطلب من الجميع الابتعاد عن المصالح الفئوية والحزبية لأن الوحدة هي السبيل لانتزاع الحقوق العادلة.
ثانياً- انتشار الإرهاب في المنطقة والعالم تحت حجج وذرائع واهية.
ثالثاً- جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنطقة وما يمكن أن تحمله من نتائج لتسريع التطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني.
رابعاً- تسريع وتيرة البناء الاستيطاني الصهيوني في الأراضي المحتلة.
خامساً- تصعيد الحرب العدوانية والضغوطات والتهديدات الرجعية الصهيونية الغربية ضد سورية وقوى المقاومة في المنطقة.
سادساً- تعطيل الجهود الإقليمية والدولية الهادفة لحل الأزمة السورية سياسيا، الأمر الذي يعطي الكلمة الفصل للميدان العسكري.
استناداً على ما سلف، نستطيع الجزم أن العاملين الذاتي والموضوعي إذا ما توحدا ضد ممارسات العدو الصهيوني بحق الأسرى الفلسطينيين والشعب الفلسطيني ودول المنطقة، فإن ذلك سيعزز صمود أبطال معركة الأمعاء الخاوية وانتصارهم على جلاديهم الصهاينة، كجزء من الصراع الوجودي الشامل الذي ينبغي أن تكون حتميته، إنجاز الانتصار المؤزر على المشروع الصهيوني الامبريالي الرجعي، ومن يراهن على غير ذلك، فسيقع في إسار الوهم ليس إلا.