وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

روسيا تدعو للابتعاد عن حافة الهاوية: لحوار بناء مع واشنطن ينهي الأزمة السورية

‫شارك على:‬
20

| الوطن – وكالات

دعت موسكو أمس الغرب والولايات المتحدة إلى «الابتعاد عن حافة الهاوية خطوة خطوة»، منبهةً إلى خطورة الوضع العالمي الراهن. وأعربت عن استعدادها لإجراء «حوار بناء» مع واشنطن بهدف مكافحة الإرهاب وحل الأزمة السورية.
وأحكم الكرملين سياسته في سورية، عبر عمليتي أستانا وجنيف. فالعملية الأولى التي تتشارك فيها روسيا مع تركيا وإيران قطعت شوطاً بعيداً في إرساء نظام وقف إطلاق النار. وتستعد هذه الدول الثلاث الضامنة للاتفاق على حدود «مناطق تخفيف التصعيد» والمناطق الأمنية المحيطة بها، وكذلك قوام فرق المراقبة العسكرية وتسليحها والدول التي ستأتي منها. وعرضت موسكو على واشنطن المشاركة في عملية أستانا من خلال المنطقة الجنوبية «درعا والقنيطرة».
أما عملية جنيف، فقد تمكن الروس هذا العام من إعادة تشكيلها بالتركيز فقط على القرار 2254، حيث بات هناك سلل أربع هي «مكافحة الإرهاب – الدستور – تشكيل حكومة وطنية جديدة – الانتخابات».
عسكرياً، حصنت موسكو وضعها في سورية وكثفت من أدوات المراقبة الجوية، وذلك في أعقاب العدوان الأميركي على مطار الشعيرات بريف حمص الشرقي.
وطوال الأشهر الماضية من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب راقب الكرملين محاولات المؤسسة الأميركية تخريب بوادر الحوار الأميركي الروسي الذي وعد به ترامب أثناء حملته الانتخابية. وحاولت موسكو البقاء بعيدة قدر الإمكان، عن الجدل الأميركي الداخلي بخصوص العلاقة المزعومة لترامب بروسيا خلال حملة انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016. وترافق الجدل الداخلي الأميركي مع تصعيد وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» المواجهة مع روسيا في شرق سورية، وعبر شرق أوروبا، وأخيراً، أقنعت واشنطن حلفاءها في حلف شمال الأطلسي «الناتو» بأن يتولى الحلف مهام مراقبة جوية في شرق سورية الأمر الذي من شأنه فتح مجال جديد للتوتر بين الغرب وروسيا.
وأطلق مساعد الرئيس الروسي إيغور ليفيتين دعوة حوار بين بلاده والولايات المتحدة، محذراً من أن العلاقات الروسية الأميركية وصلت إلى مفترق طرق.
وفي مؤتمر «منتدى البلطيق» الذي استضافته لاتفيا أول أمس، قال ليفيتين: «وصل العالم إلى نقطة خطيرة. ووصل الوضع لتوتر العلاقات بين روسيا والغرب»، وأشار إلى أن حلحلة التوتر الروسي الغربي «يعتمد على الخبراء»، وإذ أقر بعدم «إمكانية حل جميع المشاكل» شدد على ضرورة «الابتعاد عن حافة الهاوية خطوة خطوة»، مشيراً إلى أن موسكو مستعدة لبناء حوار بناء مع الغرب، وأوضح أن من أولويات بلاده بناء «حوار بناء» مع واشنطن.
ومضى ليفيتين، وفقاً لوكالة «سبوتنيك» الروسية، موضحاً: «على هذا الحوار يعتمد حل النزاع في سورية والشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب الدولي، وغيرها من المشاكل الراهنة»، وتوجه إلى الغرب قائلاً: «يجب الاختيار- إما تعميق التوتر أكثر أو البدء بالصعود من أدنى نقطة في العلاقات بين روسيا والغرب التي وصلنا إليها مؤخراً».
والأسبوع الماضي، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن علاقات موسكو مع حلف «الناتو» تمر بأسوأ حالاتها منذ أيام الحرب الباردة.
وبدا أن اليد الروسية الممدودة تقابلها يد غربية من الجهة الأخرى. وقادت الولايات المتحدة الدول الصناعية الكبرى لعرض التعاون مع روسيا في حل الأزمة السورية شريطة أن تكون «مستعدة لاستخدام نفوذها بشكل إيجابي» أي عبر الضغط على دمشق.
وعبر زعماء الدول السبع الكبرى صناعياً في ختام قمتهم التي استضافتها مدينة تاورمينا في جزيرة صقلية الإيطالية، عن إيمانهم بوجود «فرصة لإنهاء هذه الأزمة «السورية» المأساوية»، داعين إلى إنهاء الصراع في سورية «من خلال عملية سياسية شاملة لكل السوريين تحت رعاية الأمم المتحدة لتنفيذ عملية انتقال حقيقية ذات مصداقية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وبيان جنيف»
وأكد زعماء الولايات المتحدة، كندا، اليابان، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا، وألمانيا، استحالة «هزيمة الإرهاب في سورية من دون التوصل إلى تسوية سياسية هناك»، داعين الدول التي لها نفوذ على دمشق وبشكل خاص روسيا وإيران «إلى أن يبذلوا قصارى جهدهم لاستخدام هذا النفوذ لوقف هذه المأساة»، ولم يقدم البيان الدعم لعملية أستانا، واكتفى الزعماء بالإعراب عن أملهم في أن يساهم اتفاق مناطق تخفيف التوتر في «وقف تصعيد العنف» في سورية.
وفي سياق ابتزاز روسيا، وضع الزعماء ورقة إعادة إعمار سورية على الطاولة من خلال اشتراط مساهمتهم في تحمل تكاليفها بتحقق «عملية انتقال سياسي ذات مصداقية»، في إشارة مبطنة إلى تنحي الرئيس بشار الأسد عن الحكم.