وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قوة ردع المقاومة تثبت دورها في رسم جدول عملها

‫شارك على:‬
20
Alaa
بقلم :

| تحسين حلبي

بعد عام على عملية «طوفان الأقصى» وحرب الإبادة التي يشنها الكيان الإسرائيلي في كل ساعة ويوم على جبهتي قطاع غزة وجنوب لبنان وبيروت، أصبحت المنطقة تتجه نحو خيارين الأول هو: إما أن يتوقف جيش الاحتلال عن عملياته العسكرية بموجب اتفاق يلبي شروط المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وتنتقل المنطقة إلى وضع لا يشبه ما قبل عملية «طوفان الأقصى» بل إلى وضع يكون فيه جدول عمل المقاومة هو متابعة تحقيق الأهداف المرحلية المستمدة من نتائج المواجهات وتعزيز وحدة الصف، والخيار الثاني هو أن تتصاعد وتتسع المجابهات الحربية فتندلع حرب إقليمية في المنطقة تشتبك فيها بشكل مباشر قوات أميركية إلى جانب القوات الإسرائيلية ضد كل قوات محور المقاومة دولاً ومنظمات مقاومة، ويبدو أن طبيعة السياسات التي اتخذها رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو مع الولايات المتحدة تدل على أنه سعى وما زال يسعى إلى دفع الولايات المتحدة نحو مثل هذا الخيار الذي يجعلها تنخرط بشكل عسكري مباشر بقواتها في حماية إسرائيل من إيران بصفتها القوة الإقليمية الكبرى لمحور المقاومة، كما لا يمكن أن نستغرب تزايد إصرار نتنياهو على توريط واشنطن بحرب مباشرة بعد النتائج التي حققها القصف الصاروخي الإيراني في الأول من تشرين الأول الجاري حين تمكنت طهران من ضرب أهداف عسكرية إستراتيجية من بينها قاعدة الطائرات الحربية الإسرائيلية الحديثة «إف 35»، فقد حملت هذه العملية العسكرية الإيرانية التي جاءت كرد إيراني على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران واغتيال أمين عام حزب اللـه حسن نصر الله، قدرة ردع إيراني إستراتيجي يخيف إسرائيل والولايات المتحدة، وهذا ما جعل نتنياهو الخائف من تزايد قوة الردع الإيراني يقوم باستدعاء الولايات المتحدة للمشاركة العسكرية المباشرة، فاختارت واشنطن على ما يبدو طريقة ترسل فيها بطاريات الدفاع الجوي الحديثة من نوع «ثاد» لإسرائيل لكي تضمن وجود قدرة جديدة للدفاع عن الكيان من جهة، وإبلاغ نتنياهو من جهة أخرى بعدم التصعيد في هذه الظروف التي أثبتت فيها إيران قدرة على الرد على كل تصعيد، وكأن الرئيس الأميركي جو بايدين يريد أن يدعو نتنياهو إلى عدم الاستهتار بقوة محور المقاومة وقدراته الإقليمية، وهذا ما جاء في تحليل الكاتب السياسي الأميركي تيد سنايدير في مقال نشره في المجلة الإلكترونية «أنتي وور» في 17 تشرين الأول الجاري حين أكد أن «إيران أبرزت قدراتها في الأول من تشرين الأول على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية وتمكنت من ضرب أهداف عسكرية مهمة في إسرائيل بصواريخ باليستية، وتمكّن حزب اللـه إضافة إلى ذلك من تأكيد قدرته على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي بوساطة استخدام الحزب مسيرّات ذات سرعة محسوبة تتيح لها الإفلات من الدفاعات الجوية الإسرائيلية».

وحذر سنايدير من تشغيل بطاريات (ثاد) الأميركية للدفاع الجوي من الجنود الأميركيين المختصين المئة الذين أرسلتهم وزارة «الدفاع» الأميركية لهذه المهمة مع البطاريات، فعند تشغيلهم لهذه الدفاعات يكونون قد صوبوا صواريخ «ثاد» من داخل أراضي إسرائيل ضد صواريخ إيران، وهذا يعد مشاركة أميركية مباشرة من داخل القواعد العسكرية الإسرائيلية ضد إيران، وإذا ما قتل أحد هؤلاء الجنود بصواريخ إيرانية فستعد نتيجة كهذه إعلان حرب أميركية على إيران وهو ما يرغب فيه نتنياهو وتعمل واشنطن على تجنبه بموجب ما يكرر الرئيس الأميركي بايدين، ولذلك يرى الخبراء الأميركيون أن تنفيذ الرد الإسرائيلي على صواريخ الأول من تشرين الأول الإيرانية سيجعل طهران ترد بشكل أشد، وقد تدفع تطورات التصعيد إلى تورط أميركي لا يمكن ضمان نتائجه لمصلحة واشنطن وحلفائها في المنطقة، وهذا ما يجعل احتمال إيقاف التصعيد ضد إيران بالذات موضوعاً قائماً قد تضغط إدارة بايدن في آخر أسابيعها لفرضه على إسرائيل وانتظار مرحلة ما بعد الانتخابات الأميركية.

وفي كلا الخيارين، الاتفاق أو التصعيد، يبدو أن محور المقاومة ما زال يحافظ بمجموع قدراته على قوة ردع تضع واشنطن لها حسابات كثيرة حتى لو لم تشاركها إسرائيل في هذه الحسابات.