استهجن أهالي حماة الشرفاء التفجير الإرهابي الذي ضرب كراج مصياف وأودى بحياة 3 مدنيين – امرأتان ورجل – وعسكري من حامية الكراج، قبل ظهر أمس الخميس.
وأكد عدد من الأهالي ل “الوطن أون لاين” أن التفجير الإرهابي جريمة نكراء الهدف منه ضرب استقرار المدينة التي انتعشت في هذه السنة انتعاشاً كبيراً وعلى مختلف الصعد، وإرهاب أهالي مناطق المحافظة الأخرى ومنعهم من قصد المدينة للتسوق، ونسف الحالة الوطنية التي تعيشها المحافظة بكل أطياف مناطقها التي عملت الفعاليات الروحية والأهلية والسياسية على تعزيزها خلال سني الأزمة وحققت نجاحات هامة في هذا المجال.
وأكد مواطنون أن أبناء المحافظة أخوة ولن يؤثر هذا الاعتداء الارهابي الذي استهدف الكراج في علاقتهم الأخوية ولن يزيدهم إلاَّ إصراراً على المحبة والتواصل وترسيخ العلاقات الطيبة.
وقال مواطنون ل”الوطن أون لاين” إن أي عمل إرهابي لن يعكر صفو هذه المدينة واستقرارها، ولن يؤثر في ازدهار الحياة المجتمعية فيها ولن يحقق أهدافه في الإساءة لأبناء المناطق الأخرى ومنعهم من التوجه لحماة، مؤكدين على أنه لن يثني أهالي حماة الشرفاء عن ممارسة حياتهم الطبيعية.
ويقول المواطنون إن والدليل على ممارسة الأهالي حياتهم الطبيعية هو خروجهم ليل يوم التفجير إلى الأسواق التي صارت تفتح ليلاً، وإلى المتنزهات الشعبية والحدائق العامة والجزر الطرقية، مشددين على أنه “لن يخيفنا الإرهاب أبداً”.
وغصت أسواق حماة ليل أمس بالمواطنين، وكذلك متنزهاتها الشعبية وحدائقها التي قصدها المحافظ أيضاً وتفقد حيويتها وحركتها وانضم إلى العديد من المواطنين و العائلات في جلساتهم الشعبية وتبادل معهم الأحاديث حول تعزيز النمو المطَّرد في حماة وعدم السماح لأي كان بتعطيل تناميه، وبضرورة أن يكون كل مواطن خفيرا لتحقيق الأمن والأمان والاستقرار في حماة.






محمد خبازي – الوطن اون لاين





