عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الاستخبارات التركية في إدلب السورية: تم تحقيق المهمة

‫شارك على:‬
20

تحت العنوان أعلاه، نشرت صحيفة “أوراسيا ديلي” مقالاً، حول صعوبة التوفيق بين مطامع تركيا في سورية وإعادة إدلب إلى سيطرة دمشق بعد تطهيرها من المتطرفين الذين ترعاهم أنقرة.

وجاء في المقال: سبق أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه “يقوم بعمل مشترك مع روسيا وإيران”، حول الوضع في محافظة إدلب. فقال” نقوم بعمل مشترك مع روسيا وإيران للحيلولة دون حدوث كارثة إنسانية في إدلب، كتلك التي حصلت في حلب. كما أننا نجري محادثات مع الولايات المتحدة لتطهير منبج السورية من الإرهابيين”، وفق ما نقلت وكالة الأناضول عنه.

وأما في الواقع، كما أفادت مصادر عسكرية في سورية، فتقوم الاستخبارات التركية حاليا بعمل مكثف جدا مع القادة الميدانيين للجماعات المتطرفة التي تدخل في عداد “هيئة تحرير الشام”، بما في ذلك قوتها الرئيسة “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقا)، من أجل إقناع الإرهابيين بحل أنفسهم..

الإرهابيون في إدلب، ليسوا على استعداد حتى للدخول في مفاوضات مع ممثلي دمشق، ناهيكم بحل أنفسهم. معظمهم عازمون على القتال حتى النهاية، لذلك يحاول المبعوثون الأتراك القيام بمهمة مستحيلة عملياً.

تحاول تركيا بكل شكل ممكن الاستمرار في السيطرة على الجيب الإسلامي في إدلب، لكن من المستبعد أن تتمكن من ذلك دون قتال. في حال بدء الجيش السوري بعمليته سيكون على تركيا التي نشرت “نقاط مراقبة” على طول خط الجبهة في منطقة إدلب، الاختيار بين القتال مع المسلحين أو الانضمام إلى العملية ضد الإرهابيين، أو الانسحاب من سورية. فصل المقاتلين “المعتدلين” عن الإرهابيين، يبدو مهمة غير قابلة للتحقيق أمام أنقرة.

 

المقالة تعبر عن رأي الصحيفة