مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

على خلفية ضرب قاضٍ توقيف ضابط وعناصر شرطة في طرطوس

‫شارك على:‬
20

ما تزال أزمة «البنزين» ترخي بظلالها القاتمة على الجميع مؤسسات وأفراد، ورغم أن الحديث عن الازدحام الخانق على المحطات خفّ خلال اليومين الماضيين بعد أن ازدادت الكميات الواردة إلى محطات طرطوس من البنزين إلا أن تعرض قاض للضرب في محطة فرع محروقات طرطوس نهاية الأسبوع الماضي أيقظ تلك الأحاديث الموجعة وزاد من صداها في مواقع التواصل الاجتماعي عبر تعابير مختلفة بملافظ حادة أظهرت الغضب الكامن في النفوس بحق من كان السبب في حصول هذه الأزمة وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأميركية ومن لفّ لفها نتيجة الحصار الجائر، حيث إن ساعات الانتظار الطويل على المحطات أخرجت أسوأ ما لدينا من ألفاظ نابية ومشاجرات محتملة في أي لحظة (كالبنزين سريعة الاشتعال) وتحتاج لعقلاء لإطفائها في مهدها كي لا تنتشر أكثر!!
وفي المعلومات التي حصلت عليها «الوطن» من مصادر موثوقة في الجهات المعنية أن القاضي حاول الدخول للتعبئة من المحطة دون الوقوف على الدور وقد رفضت عناصر الشرطة السماح له بالدخول وبعد تبادل الكلام بينه وبينهم وحصول خلاف أقدمت العناصر على ضربه بشكل غير مقبول أبداً وفوراً تم نقله إلى مشفى الباسل الذي لا يبعد أكثر من خمسمئة متر عن المحطة وهناك أعطي العلاج اللازم وفي اليوم التالي أعطي تقرير طبي يتضمن الحاجة للاستراحة والشفاء تسعة أيام ومن خلال ادعائه على دورية الشرطة التي ضربته والتي كانت مكلفة بتنظيم الدور تم استدعاؤها من قبل النيابة العامة وتوقيف العناصر مع الضابط في السجن.
وبغض النظر عن التفاصيل المتعلقة بدخول القاضي أو محاولة دخوله من دون التقيد بالدور بسبب وضعه وعمله وحاجته للوقت، وأيضاً بغض النظر عن التعريف بنفسه أو لا وعما قيل عن عدم مشاركة الضابط بالضرب حيث إن الحادثة كانت قد انتهت مع وصوله لمكانها، فإن لجوء عناصر الشرطة للضرب أمر مرفوض تماماً سواء أكان قاضياً أم مواطناً ليس له أي صفة، كما أن خرق الدور أمر غير مقبول مع أنه يمكن للجهات المعنية إيجاد حلول في التعبئة لسيارات شخصيات قضائية أو غير قضائية لا يسمح عملها بالانتظار لساعات خاصة في الأزمات الحادة كتخصيص إحدى المحطات أو جزء منها لهم خاصة أن الإمكانية متوافرة لذلك.. الخ
على أي حال من المؤسف أن الحادثة وقعت ومن محاسن القدر أنها وقعت ضمن حدودها الدنيا وكي لا تقع مجدداً هي أو مثيلاتها لابد لنا أن نستفيد منها فمن غير المعقول التعامي عنها فهي مؤشر لا تنقصه الخطورة كي نفتح أعيننا على ما هو أسوأ.
وبالتأكيد من غير المنطقي المطالبة بمخالفة منطق (الدور) الذي يقوم به المنتظرون أنفسهم حتى هذه اللحظة للأسف ولذلك نقترح وعلى سبيل المثال توزيع كامل المخصصات اليومية من البنزين على جميع الكازيات العاملة وضمن حصص متساوية وكذلك تخصيص يوم في الأسبوع أو مضخة في كازية للسيارات العائدة لشريحة من الموظفين لا يمكن تغيبهم عن أعمالهم تحت أي ذريعة فعجلة المؤسسات لا يمكن السماح بتوقفها!

طرطوس – الوطن

على خلفية ضرب قاضٍ توقيف ضابط وعناصر شرطة في طرطوس

‫شارك على:‬
20

ما تزال أزمة «البنزين» ترخي بظلالها القاتمة على الجميع مؤسسات وأفراد، ورغم أن الحديث عن الازدحام الخانق على المحطات خفّ خلال اليومين الماضيين بعد أن ازدادت الكميات الواردة إلى محطات طرطوس من البنزين إلا أن تعرض قاض للضرب في محطة فرع محروقات طرطوس نهاية الأسبوع الماضي أيقظ تلك الأحاديث الموجعة وزاد من صداها في مواقع التواصل الاجتماعي عبر تعابير مختلفة بملافظ حادة أظهرت الغضب الكامن في النفوس بحق من كان السبب في حصول هذه الأزمة وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأميركية ومن لفّ لفها نتيجة الحصار الجائر، حيث إن ساعات الانتظار الطويل على المحطات أخرجت أسوأ ما لدينا من ألفاظ نابية ومشاجرات محتملة في أي لحظة (كالبنزين سريعة الاشتعال) وتحتاج لعقلاء لإطفائها في مهدها كي لا تنتشر أكثر!!
وفي المعلومات التي حصلت عليها «الوطن» من مصادر موثوقة في الجهات المعنية أن القاضي حاول الدخول للتعبئة من المحطة دون الوقوف على الدور وقد رفضت عناصر الشرطة السماح له بالدخول وبعد تبادل الكلام بينه وبينهم وحصول خلاف أقدمت العناصر على ضربه بشكل غير مقبول أبداً وفوراً تم نقله إلى مشفى الباسل الذي لا يبعد أكثر من خمسمئة متر عن المحطة وهناك أعطي العلاج اللازم وفي اليوم التالي أعطي تقرير طبي يتضمن الحاجة للاستراحة والشفاء تسعة أيام ومن خلال ادعائه على دورية الشرطة التي ضربته والتي كانت مكلفة بتنظيم الدور تم استدعاؤها من قبل النيابة العامة وتوقيف العناصر مع الضابط في السجن.
وبغض النظر عن التفاصيل المتعلقة بدخول القاضي أو محاولة دخوله من دون التقيد بالدور بسبب وضعه وعمله وحاجته للوقت، وأيضاً بغض النظر عن التعريف بنفسه أو لا وعما قيل عن عدم مشاركة الضابط بالضرب حيث إن الحادثة كانت قد انتهت مع وصوله لمكانها، فإن لجوء عناصر الشرطة للضرب أمر مرفوض تماماً سواء أكان قاضياً أم مواطناً ليس له أي صفة، كما أن خرق الدور أمر غير مقبول مع أنه يمكن للجهات المعنية إيجاد حلول في التعبئة لسيارات شخصيات قضائية أو غير قضائية لا يسمح عملها بالانتظار لساعات خاصة في الأزمات الحادة كتخصيص إحدى المحطات أو جزء منها لهم خاصة أن الإمكانية متوافرة لذلك.. الخ
على أي حال من المؤسف أن الحادثة وقعت ومن محاسن القدر أنها وقعت ضمن حدودها الدنيا وكي لا تقع مجدداً هي أو مثيلاتها لابد لنا أن نستفيد منها فمن غير المعقول التعامي عنها فهي مؤشر لا تنقصه الخطورة كي نفتح أعيننا على ما هو أسوأ.
وبالتأكيد من غير المنطقي المطالبة بمخالفة منطق (الدور) الذي يقوم به المنتظرون أنفسهم حتى هذه اللحظة للأسف ولذلك نقترح وعلى سبيل المثال توزيع كامل المخصصات اليومية من البنزين على جميع الكازيات العاملة وضمن حصص متساوية وكذلك تخصيص يوم في الأسبوع أو مضخة في كازية للسيارات العائدة لشريحة من الموظفين لا يمكن تغيبهم عن أعمالهم تحت أي ذريعة فعجلة المؤسسات لا يمكن السماح بتوقفها!

طرطوس – الوطن