مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لماذا زادت ساعات التقنين في دمشق وريفها؟

‫شارك على:‬
20

شكاوى عديدة وصلت إلى «الوطن» تفيد بعدم انتظام ساعات التقنين في العديد من المناطق، في دمشق وريفها، ووصول ساعات التقنين لـ5 ساعات قطع وساعة وصل، وأحياناً أقل من ساعة، عدا الانقطاعات المتسمرة والمفاجأة خلال فترة التقنين كل ربع ساعة، وأحياناً كل 5 دقائق.
في إطار الاستفسار عن هذا الأمر والإجراءات التي من الممكن أن تتخذها وزارة الكهرباء بهذا الخصوص، صرّح مصدر مسؤول في الوزارة لـ«الوطن» بأن الحمولات على الشبكة الكهربائية زادت حالياً بنسبة 100 بالمئة في كل المناطق، مقارنة مع الأسبوعين الماضيين، حيث كانت زيادة الحمولات 50 بالمئة، لافتاً إلى أن ريف دمشق يعتبر أكثر برودة من بقية المناطق لذلك فإن الحمولة فيه أعلى من بقية المناطق حكماً.
وبين المصدر أن وزارة الكهرباء كانت خلال الفترة الماضية تغطي نسبة جيدة من الكهرباء، وكانت كمية التوليد ثابتة، مضيفاً «أما اليوم مع برودة الطقس فأصبحنا نحقق بين 30 و40 بالمئة من الطلب الموجود وبالتالي فإن نسبة 60 بالمئة ستكون تقنيناً».
ولفت إلى أن هناك بعض عنفات محطات التوليد متوقفة عن العمل حالياً مثل الدير علي وتشرين والناصرية، بسبب نقص الغاز، منوهاً بأنه عند وصول الغاز، سوف تقلع العنفات من جديد، مبيناً أن توقف هذه العنفات عن العمل يعتبر أحد أسباب زيادة ساعات التقنين، وأشار إلى أن وزارة النفط ترسل حالياً كميات قليلة من الغاز لوزارة الكهرباء، وبمجرد وصول الغاز سوف تتحسن الأمور.
ونوّه بوجود أعمال على مدار الساعة تقوم بها وزارة النفط لتأمين الغاز للتوليد، «وفي أي لحظة من الممكن أن يقولوا لوزارة الكهرباء أنه خلال فترة محددة ستؤمن كمية من الغاز»، مشيراً إلى أن وزارة الكهرباء تترقب هذا الأمر، متمنياً أن تتحسن أمور الكهرباء في القريب العاجل، وتصل الكمية المطلوبة من الغاز قريباً.

رامز محفوظ

مواضيع: