مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أزمة البنزين مستمرة في حلب وتخفيض عدد إرسالياته هو السبب

‫شارك على:‬
20

تستمر أزمة البنزين في مدينة حلب بسبب تخفيض مخصصاتها من المادة أسوة بباقي المدن السورية، على الرغم من انحسار حدتها عند وصول كميات إضافية من المادة.

وأكد أصحاب محطات وقود لـ«الوطن» تراجع حجم مخصصاتهم مقارنة بالفترة التي سبقت الأزمة الراهنة، والتي استمرت لأكثر من أسبوعين بشكل متواصل بخلاف سابقاتها التي كانت تنتهي بمجرد وصول كميات إضافية توائم بين العرض والطلب على المادة.

وأشار صاحب إحدى المحطات إلى أن مخصصات المحطات الأربع من البنزين والتي أغلقت الشهر الماضي حتى إشعار آخر لارتكابها مخالفات، لم توزع على باقي المحطات، ما خلق شحّاً في عرض المادة تسبب بازدحامات لا يمكن التخلص منها إلا بتوفير كميات زائدة عن حاجة السيارات العاملة على البنزين.

وأوضح آخر أنه وعلى الرغم من استجرار إرساليات جديدة من المشتق النفطي لتوزيعها في الفترة المسائية إلا أنها لا تستجيب للطلب الكبير لأنها لا تزال أقل من حاجة المحافظة للمادة، وعزا أحد وجوه الأزمة إلى قرار وزارة النفط والثروة المعدنية بتخفيض كمية تعبئة البنزين في المرة الواحدة للسيارات الخاصة من 40 لتراً إلى 30 لتراً كل ٤ أيام، الأمر الذي زاد من عدد السيارات المصطفة في طوابير أمام الكازيات.

وعمدت محافظة حلب، ومنذ الجمعة الفائتة، إلى تخصيص فترة ليلية لتوزيع الكميات الإضافية من البنزين الواردة إليها وحتى نفاد الكمية في محطات الوقود، لكن مشهد الاختناقات يتكرر في كل صباح وتصل طوابير المنتظرين أمام المحطات لمسافات طويلة.

وتشير المعلومات، التي حصلت عليها «الوطن»، إلى أن وزارة النفط والثروة المعدنية مستمرة في تخفيض حصة حلب من البنزين بنسب متفاوتة، فتارة ترسل ١٧ من أصل ٣٠ إرسالية يومياً، وترفع الحصة في أيام أخرى إلى ٢٣ إرسالية، وأول من أمس وصل الرقم إلى ٣٠ إرسالية امتص الضغط على الكازيات وفرتها غير المتوافرة لأيام عديدة متواصلة.

«الوطن»- خالد زنكلو

 

مواضيع: