مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

انتحار شاب في محردة.. ماذا ترك في رسالته الأخيرة؟

‫شارك على:‬
20

أقدم الشاب، كريم اليوسف، وهو من أبناء مدينة محردة، على الانتحار بإطلاقه الرصاص من بندقية حربية على رأسه، عند الواحدة من بعد منتصف ليلة أمس.
وبيَّنَ الطبيب الشرعي فادي إبراهيم لـ “الوطن أون لاين” أن الكشف على جثة الشاب أظهر انتحاره من بندقية حربية، وفوهة الدخول من الذقن والخروج من الجمجمة.
وعزت مصادر أهلية بمدينة محردة انتحار الشاب لـ ” ضغوطات نفسية وعائلية شديدة “.
وقد رصد ” الوطن أون لاين” على صفحة الشاب رسالة انتحار يعود تاريخها للثالث من نيسان، هذا نصها:
( رسالة انتحار ..
في فترة من الفترات يجتمع عليك كل شيء ! خيبات الحظ .. تحطيم الأحلام .. التعب الجسدي .. الذكريات المرّة .. لا يمكنني تحمّل هذا .. الآن أفكر .. كل ما حولي يدعو للموت .. وكل تلك الأشياء تشجعني على الانتحار .. لم أتوقع أن أجلس وأكتب رسالتي الأخيرة يوماً ولكنني أفعل … ربما ليس الآن ولكن بعد وقت وجيز .. قد قتلتم روحي وأنا سأقتل جسدي حتى نتعادل .. هذه المرة لن أجيب على هاتفي للأبد .. لا أريد أن أتأخر في مكان ما هناك من ينتظر مجيئي .. هل تعلمون ؟ إن الحياة لم تكن بتلك الجدية .
الحقيقة أن الذين تركتهم خلف، هم المنتحرون وليس أنا .. لطالما كانت حياتي عبارة عن وهم .. سيكون انتحاري الشيء الحقيقي الوحيد .. والآن يأتي الغموض .. لا يوجد كرسي لي في هذه الحياة كل الأماكن معبأة .. لا مزيد من الخذلان بعد الآن .. لقد قاومت هذه الحياة بما يكفي حان الوقت لأرحل .. على أي حال لم يكن البقاء سهلاً جداً … لماذا يسمي الله الشوق إلى لقائه انتحاراً؟
حسناً لن يزورني أحد ولن تحلّ بي الرحمة ولكن هذه الحياة وظيفة غير مناسبة لي وأنا أعلن استقالتي …. سألحق بأحلامي المغادرة … أنا أنسحب فهذه ليست معركتي أريدكم أن تقطّعوا جسدي وتبعثروه تحت الأرض لا تدفنوا كل هذا الحظ السيىء في حفرة واحدة … ربما أكون قد أسأت للرب وللبشرية … ولكني لم أكن أقصد قتل نفسي .. كانت النية قتل شيء ما بداخلي ولكنني قتلت نفسي عن طريق الخطأ … لا أريد أن أكون في جهنم ولكن لا محال ولن يكون معي أحد في الجحيم حتى المقربين … صدقاً لقد نجوت من هذه الحياة بأعجوبة … هذه النهاية … ليست كما خططت لها لكنها النهاية وأنا سعيد … سنلتقي في الجحيم أيها الأوغاد … وداعاً.

حماة – مراسل الوطن

مواضيع: