مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الشرع في أذربيجان.. لا حديث عن التطبيع، وكل القصة تتعلق باتفاق التهدئة

‫شارك على:‬
20

زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى أذربيجان ليست مجرد خطوة دبلوماسية تقليدية، بل تحمل في طياتها رسائل سياسية متعددة المستويات، بعضها معلن، وبعضها يُقرأ بين السطور.

فهي تأتي بعد عقود من الجمود في العلاقات بين سوريا وأذربيجان، والتي كانت شبه مجمّدة خلال حكم النظام السابق، وتمثل توجّه دمشق نحو تنويع شراكاتها الدولية بعيداً عن الاصطفافات الإيديولوجية القديمة.

وتُطرح أذربيجان اليوم كـ “منصة دبلوماسية مرنة”، تجمع بين علاقات قوية بإسرائيل وتنسيق سياسي مع تركيا، ما يجعلها نقطة عبور محتملة لأي تفاهمات غير مباشرة.

لكن ما نؤكده بثقة هو أن الرئيس الشرع لم يشارك في أي اجتماعات مع أي وفد إسرائيلي بأي مستوى، وما يُطرح بهذا الخصوص مجرد اجتهادات إعلامية، ناتجة عن إعلان دمشق المتكرر رغبتها في سياسة “صفر مشاكل” مع دول الجوار. وما تسعى إليه سوريا هو إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها المتكررة والمدانة على الجنوب السوري.

الهدف المعلن– ولم يقل أحد إنه سر من الأسرار– من هذه القنوات هو إلزام إسرائيل باتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، الذي انهار فعلياً بعد توغّل القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة وجبل الشيخ.

أما الآن، فالمعلن أيضاً أن التطبيع ليس مطروحاً على الطاولة… لكن التهدئة مطلوبة.

وتؤكد التصريحات الرسمية السورية أن الحديث عن اتفاق سلام مع إسرائيل “سابق لأوانه”. لذلك، تُفهم الجهود السياسية في أذربيجان كجزء من استراتيجية تهدئة، لا تطبيع، تهدف إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية وإعادة الالتزام باتفاقية 1974.

ما نراه أن السياسة السورية الجديدة لا تقوم على اللعب تحت الطاولة، وفي ذلك التزام من الدولة تجاه شعبها بالوضوح، بحيث لا تُستغل الشعارات الكبيرة لتحقيق أهداف وضيعة.

فهذه الزيارة تمثل ترجمة لسياسة سوريا في فتح آفاق بلا حدود مع القوى الإقليمية والدولية.

الوطن