وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

باحث سياسي: لا أدلة موثقة على اتهامات الهجري للحكومة وهو يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأمور في السويداء

‫شارك على:‬
20

اعتبر الباحث السياسي عصمت العبسي، أنه لا يوجد أدلة موثقة على اتهامات حكمت الهجري المتكررة للحكومة السورية، لافتاً إلى أن من يطلق الاتهامات جزافاً، ويشكر المعتدي الخارجي، ويغض الطرف عن تهجير عشرات الآلاف من أبناء العشائر، هو من يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأمور في السويداء.

وفند العبسي في تصريح لـ”الوطن”، اتهامات الهجري المتكررة للحكومة السورية بارتكاب “إبادة ممنهجة نُفّذت بدم بارد”، لافتاً إلى غياب الأدلة الموثقة لتلك الاتهامات.

وقال: “رغم وصف الهجري لما جرى بأنه “إبادة”، لم يقدم أي تقرير دولي أو تحقيق مستقل يثبت وجود خطة ممنهجة للإبادة من قبل الحكومة السورية.

وأشار العبسي إلى أن الاشتباكات التي حصلت في السويداء كانت بين فصائل محلية، موضحاً أن معظم الضحايا سقطوا نتيجة اقتتال داخلي بين فصائل درزية وعشائر بدوية، وليس نتيجة عمليات عسكرية حكومية مباشرة.

العبسي لفت إلى أن الحكومة السورية أعلنت عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار في السويداء، آخرها في 19 تموز ما يدل على رغبة في التهدئة وليس التصعيد.

وذكر أن الهجري رفض الحلول السياسية، مشيراً إلى أنه رفض مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي نظمته الحكومة، رغم دعوته السابقة للحوار، مما يضع علامات استفهام حول نياته الحقيقية.

وأوضح الباحث السياسي أن فصائل تابعة للهجري شاركت في عمليات اقتتال داخلي، هاجمت صوامع القمح ومستودعات الطحين، ومنعت الفرق الفنية من إصلاح خطوط الكهرباء.

وبعد ما تحدث عن حدوث تهجير واسع النطاق من السويداء، أوضح العبسي أن “نحو 25 ألف شخص من عشائر البدو تم تهجيرهم من السويداء إلى درعا ودمشق، وسط مخاوف من تغيير ديمغرافي قسري”.

ولفت إلى الشكر العلني الذي يقدمه الهجري باستمرار لإسرائيل، وقال: “الهجري أثنى على تدخل إسرائيل العسكري في سوريا، واعتبره “إنسانياً”، رغم أن إسرائيل شنت غارات على 4 محافظات سورية، منها دمشق، وقصفت مقر هيئة الأركان”.

وأوضح أن الهجري طالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإرسال مراقبين دوليين، في موقف يتماهى مع دعوات التدخل الخارجي التي لطالما رفضها السوريون.

وختم الباحث السياسي تصريحه بالقول: إن “الحكومة السورية، رغم التحديات الأمنية والاقتصادية، لم تتوانَ عن تقديم المبادرات السياسية لضمان استقرار السويداء، ووقف نزيف الدم بين أبنائها، أما من يطلق الاتهامات جزافاً، ويشكر المعتدي الخارجي، ويغض الطرف عن تهجير عشرات الآلاف من أبناء العشائر، فهو من يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأمور”، مضيفاً: “سوريا لن تكون ساحة لتصفية الحسابات الطائفية، ولا منصة لتبرير العدوان الإسرائيلي تحت غطاء إنساني زائف”.

الوطن