عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رسالة روحانية أم نوايا عدوانية.. قراءة في تصريحات نتنياهو

‫شارك على:‬
20

تعكس تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه لما يسمى “رؤية إسرائيل الكبرى”، البعد الأيديولوجي لحكومته، من خلال تقديمه إياها كرسالة “تاريخية وروحانية” تتوارثها الأجيال، فهذا الإعلان، وإن بدا للبعض تكراراً لأطروحات صهيونية قديمة، يحمل في توقيته ومضمونه مؤشرات سياسية وقانونية بالغة الأهمية.

خطاب نتنياهو ليس جديداً في الفكر الصهيوني، بل هو إعادة إنتاج لخطاب قادة الحركة الصهيونية الأوائل، مثل حاييم وايزمن وديفيد بن غوريون، الذين تبنوا سرديات توراتية لتبرير مشروع توسعي.

“إسرائيل الكبرى” كانت وما زالت جزءاً من الخيال السياسي الصهيوني، لكنها اليوم تُطرح في سياق أكثر خطورة، مع وجود حكومة يمينية متطرفة ترى في القوة العسكرية وسيلة لفرض الأمر الواقع.

الميثاق التأسيسي للأمم المتحدة (1945) نص بوضوح على حفظ السلم والأمن الدوليين، ومنع الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، كما أكد إعلان الأمم المتحدة لعام 1960 بشأن منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة، وخاصة في مادته السادسة، على رفض أي شكل من أشكال الاحتلال أو التوسع، وعليه فان تصريحات نتنياهو تمثل خرقاً لهذه المبادئ، وتكشف عن تجاهل متعمد للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

إطلاق هذه التصريحات في ظل استمرار العدوان على غزة والضفة الغربية، ومع تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل، يشير إلى محاولة داخلية لحشد القاعدة اليمينية المتطرفة، وتصدير الأزمة السياسية الداخلية عبر تصعيد خارجي، إلا أن هذا النهج يزيد من عزلة إسرائيل الدولية، ويضعها في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي وحتى مع حلفاء تقليديين.

ما يطرحه نتنياهو ليس مجرد رؤية سياسية، بل خطة ذات تبعات أمنية خطيرة على المنطقة، تبني خطاباً توسعياً يقوم على الفصل والتمييز العنصري من شأنه أن يغذي دوامات العنف، ويهدد الأمن القومي العربي، ويقوض أي فرص لتسوية سلمية عادلة.

وعليه فان هذه التصريحات تستدعي موقفاً دولياً واضحاً لا يكتفي بالإدانة اللفظية، بل يربط أي تعامل سياسي أو اقتصادي مع إسرائيل بمدى التزامها بالقانون الدولي، كما يتطلب الأمر تحركاً عربياً وإسلامياً موحداً لمواجهة المشروع التوسعي الذي يهدد استقرار المنطقة برمتها.

ما صرح به نتنياهو ليس زلة لسان، بل تعبير صريح عن مشروع سياسي وأمني يتناقض جذرياً مع مبادئ القانون الدولي، ويكشف عن عقلية استعمارية متجذرة.

الوطن